372

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء [1] وقال جل وعلا:

أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [2] وسيأتي تأويل آخر لهذه الآية إن شاء الله. وأما فيما فوقها فمما يستعضل اللهم إلا أن نعني بالآنات هي الواقعة في الأيام الربوبية في ظرف الدهر والأيام الإلهية الحاصلة في السرمد، ثم الإشراقات النورية الفائضة على سكنة ذينك العالمين المتجددة [3] ، لا هذا النحو من التجدد الذي يلينا، بل الذي يليق بمرتبة سكان هذين العالمين، والحركة التي ينبغي لقطان ذينك الظرفين وهي الحركة الشبيهة بالسكون كما نص عليه المعلم الأول [4] في شأن العقل فانه مع تصريحه بأن العقل ساكن لا يتحرك أثبت له حركة ما وقال: انها شبيهة بالسكون، لكن فهم ذلك صعب وتصحيحه أصعب الا لمن بصره الله وهداه والحمد لله وسيأتيك لمعة من هذا النور إن رقيت على شاهق ذلك الطور إن شاء الله.

[متفرعات على الموضوعات المتقدمة]

فلا لها محيص عن إدراكه إياها، ولا خروج من إحاطته بها، ولا احتجاب عن إحصائه لها، ولا امتناع من قدرته عليها.

هذه الجمل الأربع معللة بالاستشهادات الأربعة السابقة على خلاف ترتيب النشر مع اللف، فقوله: «فلا لها محيص»- الى آخره، معلل بربوبيته تعالى وقوله:

«ولا خروج من إحاطته بها» مسبب عن بقائه جل وعلا وقوله: «ولا احتجاب»-

Bogga 387