365

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

«خضع»: انقاد. و«رتب» الشيء: إذا ثبت ولم يتحرك وانتصب واستقر.

و«التخوم» (بالضم): الفصل بين الأرضين من المعالم والحدود وأصحاب العربية يفتحون التاء كذا في المجمل. و«أذعن» الرجل: إنقاد وبناؤه «ذعن» مجردا، الا ان استعماله «أذعن»، وكأن شدة الانقياد معتبر في «الخضوع» دون «الإذعان»، كما يظهر للمتتبع. و«الرواصن» (بالصاد المهملة) جمع رصين ككريم، وهو المحكم يقال: أرصنه: إذا أحكمه. وجبل «شاهق»: عال. و«الأقطار»، جمع قطر، وهو الناحية: أي كل ما في السماوات العلى وما فوقها الى الأرضين السفلى وما تحتها منقادة لحكمه خاضعة لأمره يفعل فيها ما يشاء بقدرته. ولا يخفى ما في لفظ «الرواتب»، بمعنى الثوابت وكذا «التخوم» و«القرار» في التعبير عن الأرض حيث أنها ساكنة ذات قرار. وكذا ما في لفظ «الرواصن»، للسبع الشداد وما فوقها.

والتعبير عنها ب «الأسباب» لأنها بحركاتها أسباب للكائنات والتعقيب ب «الشواهق» و«الأقطار» إذ هي جهات المتحركات، من حسن الفصاحة والبلاغة ما لا يخفى.

[إشارة الى عالم الربوبية ووجه تكثر الأشياء واستشهاده تعالى بكلية الأجناس على ربوبيته]

مستشهد بكلية الأجناس على ربوبيته، وبعجزها على قدرته، وبفطورها على قدمته، وبزوالها على بقائه.

أما استشهاد كلية الأجناس على الربوبية فمن وجهين:

أحدهما،

من جهة كليتها وعمومها وإبهامها وهو أحد احتمالي العبارة.

وذلك لأن الكلي ما لم يتشخص لم يوجد، والمبهم ما لم يتعين لم يتحقق، والعام ما لم يتخصص لم يتحصل، ومن الممتنع أن يتشخص ويتعين ويتخصص من قبل نفسه سواء كان واحد الأفراد أو متكثرها، والا لزم الترجيح [1] من غير مرجح

Bogga 380