360

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

الوحدات ومن الدائم ما له إحدى [5] الامتدادات ومن القائم ما له إحدى المقومات؛ وهو تعالى:

ليس تحت جنس من الأجناس؛

ولا كشيء من الأشياء فيمتنع تعلق أنحاء الإدراك به تعالى؛

وليس هو سبحانه من سنخ الشيء حتى يحكم عليه ويخبر عنه ويوصف بوصف، إذ الشيء كما عرفت هو المخبر عنه والمحكوم عليه والموصوف بشيء؛

فهو سبحانه ليس بجنس حتى يمكن التعادل بينه وبين غيره، إذ الجنس بما هو جنس أمر مبهم لا يصلح للإلهية والمبدئية، وبما هو نوع محتاج والله هو الغني؛ فما أبعد عن الحق قول من قال أنه تعالى هو الوجود المطلق! وما أقصر عن التعين رأي من رأى أنه الوجود الخاص الصادق عليه ذلك العام! تعالى الله عما يقول المشبهون المفترون؛

وكذلك هو سبحانه ليس بشبح نوري ولا مثالي ولا حسي حتى تشابهه الأشباح الواقعة في تلك المراتب فيجمعه وذلك الشبح امر يعمها ويعرضها؛ فما أضعف من نصيب الفطرة العقلية مذهب من ذهب الى انه سيرى في القيامة! أو انه يمكن أن يرى بالرؤيا الخيالية! أو انه ينزل من السماء في كل ليلة جمعة!

وكذلك هو جل برهانه ليس كالأشياء ومن سنخها حتى يوصف بوصف ويحكم بحكم ويخبر عنه بخبر، بل كل ما نقوله نحن فانما هو بخبر من عنده بمحض الإقرار مع جهلنا بكيفية الخبر إذ لا خبر عنه ولا أثر.

[انه تعالى لا تدركه العقول والأوهام والأفهام والأذهان]

قد ضلت العقول في أمواج تيار إدراكه، وتخبطت الأوهام عن إحاطة ذكر أزليته، وحصرت الأفهام عن استشعار وصف

Bogga 375