361

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

قدرته، وغرقت الأذهان في لجج أفلاك ملكوته.

هذه الفقرات الأربع استيناف آخر لبيان أحكام المدارك الثلاثة، لكن هاهنا فرق بين العقل والوهم ولهذا أورد أربع جمل. «التيار»: لجة البحر وهي معظمه.

وإضافة الأمواج الى التيار «لامية»، وإضافة التيار «بيانية»، وإضافة الإدراك الى الضمير إضافة الى المفعول. و«خبط» البعير: إذا ضرب بيده الأرض و«الخباط» داء كالجنون وليس به، وكلا المعنيين [1] يناسب المقام. و«حصر»، كفرح: عجز، قال في الصحاح: كل من امتنع من شيء ولم يقدر عليه فقد حصر عنه و«اللجج»، جمع لجة. و«الأفلاك»، جمع فلك «بالتحريك» في القاموس الفلك (محركه):

مدار النجوم، والجمع أفلاك، ومن كل شيء مستداره ومعظمه و«موج» [2] : البحر المضطرب والماء الذي حركته الريح. و«الملكوت» كرهبوت: العز والسلطان.

اعلم، هداك الله بنور العرفان، ان الإمام عليه السلام شبه الوصول الى الله بالبحر، إذ الإدراك لغة هو الوصول، ثم شبه مراتب مخلوقاته المبتدأة منه تعالى الى ساقة [3] الوجود، بالأمواج. ولعمر الحبيب ان تشبيه المخلوق بالموج كما في هذا الخبر وبالظل، كما في خبر آخر من أحسن التعبير! ووجه الشبه كما نص عليه في خبر الظل، هو انه لا شيء في الحقيقة مع انه يرى شيئا كما الأمر في المخلوقات ذلك، إذ الكل نسب [4] واعتبارات، ولهذا شاع التمثيل بالبحر والموج بين المحققين من الصوفية كما قال بعضهم [5] :

Bogga 376