332

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وبالتخفيف. وصيغة «التبين» ك «الاستبانة» قد يجيء متعديا ولازما يقال استبنته وتبينته: إذا علمته، واستبان له وتبين له: إذا ظهر له. وهاهنا استعملت متعدية.

وضمير المفعول العائد الى الموصول محذوف. والحظ: النصيب. والمصنف- رحمه الله- بين معنى الإرادة والمشية في قصة آدم عليه السلام فقال هذه العبارة بعد تمام الحديث:

«قال مصنف هذا الكتاب: ان الله تبارك وتعالى نهى آدم وزوجته عن ان يأكلا من الشجرة وقد علم أنهما يأكلان منها، لكنه عز وجل شاء أن لا يحول بينهما وبين الأكل بالجبر والقدرة، كما منعهما من الأكل منها بالنهي والزجر، فهذا معنى مشيته فيهما؛ ولو شاء عز وجل منعهما من الأكل بالجبر ثم أكلا منها، لكانت مشيتهما قد غلبت مشية الله كما قال العالم عليه السلام- تعالى الله عن العجز علوا كبيرا- انتهى.»

فقد فسر المشية والإرادة بالعلم وقد عرفت الحق في ذلك فتذكر.

الحديث الثامن عشر

بإسناده عن سهل بن زياد عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام.

المراد بأبي الحسن عليه السلام الثالث وهو الهادي عليه السلام.

انه قال: «إلهي! تاهت أوهام المتوهمين، وقصر طرف الطارفين، وتلاشت أوصاف الواصفين، واضمحلت أقاويل المبطلين، عن الدرك لعجيب شأنك، أو الوقوع بالبلوغ الى علوك.

«تاه»: تحير. و«الأوهام»: أوهام العقول. و«الطرف»: النظر بالعين.

Bogga 347