333

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

و«تلاشي»، تفاعل من «لا شيء» ولشدة امتزاج الكلمتين، صارتا كالكلمة الواحدة فاشتق منهما الصيغة. وفيه إشارة الى ان أوصاف الواصفين راجعة الى السلوب. والجار والمجرور متعلق بالأفعال المذكورة. وإضافة «العجيب» الى «الشأن»، من قبيل إضافة الصفة الى الموصوف.

[وجه انه تعالى لا يتناهى]

«فانت الذي لا تتناهى ولم تقع عليك عيون بإشارة ولا عبارة هيهات هيهات ! لا تتناهى أي لا تحد بحد ولا تنتهي الى شيء موجود أو [1] متوهم؛ فلا يصح أن يقال بين العالم وبين الله مقدار متوهم ولا أن يقال أن وجوده الأزلي انتهى الى مرتبة وجود أول المخلوقات، بل أحاط بكل شيء فلا يوجد مرتبة وجودية إلا وهو محيط بها من حيث لا يعلمه الا الراسخون. و«العبارة» بمعنى ما يعبر به عن الشيء. والمراد ب «العيون» أعم من عيون الأبصار وعيون القلوب والعقول؛ فكما انه لا يشير إليه تعالى العين الحاسة إشارة حسية ولا يعبر عنه بمثال وشبح أو صورة، كذلك عين العقل لا يشير إليه إشارة عقلية ولا يعبر عنه بأمر معقول مدرك ولا ماهية معلومة إذ لا يحيطون به علما ولا يخرقون الى ذي العرش سبيلا.

يا ازلي يا وحداني، يا فرداني! كلمة «يا» لمجرد تصحيح الوصف والاشتقاق لا للنسبة.

[وجه علوه تعالى]

«شمخت في العلو بغير الكبر وارتفعت من وراء كل غورة ونهاية بجبروت

Bogga 348