330

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وقال: يحكي قول أهل النار: «ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل [1] » وقال: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه [2] .

المقصود هاهنا الآية الثانية وهي قوله: «ولو ردوا» الى آخرها، وذكر الآية الأولى ليعلم أن «الرد» الذي مأمولهم، انما هو الى الدنيا والمعنى: وقال سبحانه حاكيا قول أهل النار وهو قولهم: «ارجعنا الى الدنيا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل». وقوله: «وقال»، كأنه عطف على مقدر أي فرد عليهم وقال: «ولو ردوا الى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه» لخبث طينتهم وسوء اختيارهم وهذا مثال للممكن الذي لا يكون.

وأما تحقيق الجواب بحيث يندفع به الشبهة العويصة، فهو بتحقيق علم النفس الناطقة، بالأمور الغير الموجودة- ممتنعة كانت أو ممكنة- ويظهر منه بالمقايسة علم ما فوقها.

فاعلم، ان علم النفس بهذه [3] الأمور انما هو بأنها قد علمت الشريك لزيد في المال أو في الذات أو في الأعراض وعلمت أيضا ان للعالم مبدأ أولا ليس كمثله شيء [4] وللقوة المتخيلة اقتدار على تركيب الأمور وتحليلها كما لا يخفى فلها أن تركب الشريك الذي اخذه لزيد مثلا في الذات أو غيرها، مع الله الذي علمه من شهادة الآثار فحكم بالشريك لله، فيحتاج الى نفيه بالبراهين الساطعة على أن الذي حكم به تلك القوة لا ذات له في الخارج هذا في علم النفس

Bogga 345