316

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

التقييد بالوصفين أي المخلوقية والمصنوعية للإشعار بأن التجزي سواء كان في الذات أو الجهات فمن لوازم المخلوقية والمصنوعية. وذلك لأن كل ما هو معلول فله جهة الى ذاته وجهة الى علته فيتركب من الجهات؛ وكذا لا بد له من ماهية ووجود يقبله إما على الدوام أولا على الدوام فيتركب حقيقته؛ وكذا لا بد له من مشارك في ذاته فيحتاج الى المميز فيتركب من الذاتيات هذا باعتبار الصفة الأولى وأما الصفة الثانية أي المصنوعية، فالتكثر والتجزي يكون أكثر، إذ الصنع انما هو في المادة فبعد التركب من الأمور المذكورة يلزم التركب من المادة والصورة.

[تفسير «اللطيف ووجه لطفه تعالى]

قلت: فقولك: «اللطيف» فسره لي فإني أعلم أن لطفه خلاف لطف غيره للفصل، غير أني أحب أن تشرح لي.

لما فهم السائل من القاعدة الملقاة عليه [1] في الوحدة أن جميع صفات الله إنما هي باشتراك الاسم دون المعنى، لكن لم يدر خصوص المعاني المختلفة في صفة صفة، سأل عن صفة «اللطف» الذي ذكرها عليه السلام في تمجيد الله سبحانه بقوله آنفا: «وهو اللطيف الخبير السميع البصير».

فقال: «يا فتح! انما قلت: «اللطيف» [2] للخلق اللطيف ولعلمه بالشيء اللطيف.

اللام في قوله «للخلق» [3] بالمعنى المصدري عوض عن الفاعل المضاف إليه، واللطيف الذي بعده مفعول له، وصفة لموصوف مقدر أي لخلقه الخلق اللطيف.

بيان ذلك: ان اللطيف من الخلق انما يراد به الدقة والقلة والصغر واللطافة وأما الله

Bogga 331