301

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

سبحانه.

وأما سر سببية إطاعته لله لإطاعة كل شيء له، فلأن ثمرة الإطاعة ونتيجة قرب الفرائض والنوافل هي «المحبوبية التامة» التي بها يكون الله سمع العبد وبصره ويده ورجله وجميع قواه، فيفعل ذلك العبد كل أفعاله بالله تعالى وقوته وسلطانه، فيكون كل شيء مطيعا له كما كان مطيعا لله. وفي الوحي القديم: «يا ابن آدم أطعني اجعلك مثلي: إذا قلت للشيء: «كن» فيكون» فمن الأولى ترى أولياء الله يستأنس معهم الوحوش في الصحاري ويجعلون مطاياهم السباع الضواري، ومن الثانية [1] تراهم يتصرفون في العالم بأنواع خوارق العادات وأصناف المعجزات.

ثم قال: «يا فتح! من أرضى الخالق لم يبال بسخط المخلوق، ومن أسخط الخالق فغمن [2] أن يسلط عليه سخط المخلوق» «إرضاء الخالق» [3] هو العمل بمقتضى رضاه وفي الخبر أن موسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام قال : «رب دلني على أمر فيه رضاك حتى أعمله فأوحى الله إليه ان رضاي في كرهك وأنت- لا تصبر على ما تكره فقال: «يا رب دلني عليه» قال: «رضاي عنك في رضاك بقضائي [4] »- انتهى. و«الرضاء بقضاء الله»، هو ترك الاعتراض والسخط وهذا لطائفة. وفي وجه آخر، هو سرور القلب بالمحبوب والمكروه، فإذا كان العبد راضيا بقضاء الله وصار مسرورا بكل ما آتاه

Bogga 316