290

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

الغير. و«اللهو» و«اللعب» واحد وهو انما ينشأ من مخالطة البطلان. والله سبحانه علمه بذاته وبالأشياء من ذاته، وهو عز شأنه حق محض لا بطلان فيه، فلا ينسى ولا يسهو ولا يلعب ولا يلهو؛ وأيضا، لو كان خلقه السماوات والأرض لعبا ولهوا، لكانتا أول خلقه، من دون أن يربط الأجسام بالأرواح والأرواح بالأسماء الإلهية [1] والعقول القادسة، إذ هذا النظام المحكم والارتباط الأتم يدل على عدم صدور هما عن بطلان من اللهو واللعب، إذ اللهو واللعب ما لا أصل لهما ولا ثبات فيهما ولا يحتاج في اتخاذهما الى هذا الربط الذي للسفليات الى العلويات، وللماديات الى المفارقات قال الله جل من قائل: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين [2] .

ولا لإرادته فصل الإضافة الى الضمير، يومي الى ان المراد بالإرادة هي «الإرادة الحتمية» لأنها من الله من دون شائبة نسبة الى خلقه. والمعنى انه لا يفصل شيء بين إرادته خلق شيء وإيجاده إياها، وبين ذلك الشيء، إذ كل ما شاء الله كان. وفيه دلالة على امتناع تخلف المعلول عن الفاعل المختار بعد «الإرادة الحتمية» وأما «البداء» فانما يقع في «الإرادة العزمية» وسيجيء تحقيق ذلك إن شاء الله.

وفصله جزاء، وأمره واقع أي جزاؤه فصل وهو إشارة الى قوله تعالى: يفصل بينهم يوم القيامة [3] الآية. بأن يجزي كلا ما يستحقه فالمحقون في نعيم وجنات، والمبطلون الى جحيم ودركات؛ وكذا يفصل بين الطينات الممتزجة وأعمالها الحسنة والسيئة

Bogga 305