288

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

حقائق الأشياء التي علمها عنده، ومفاتح [1] الغيب التي لا يعلمها الا هو، ومعروف عند كل جاهل، حيث يحكم كل عقل بالفطرة التي فيه على ان لكل مصنوع صانعا، وكل يدعو الله في الشدة، ويطلبه في المهلكة، كما قال الصادق عليه السلام للسائل عن الله: «هل ركبت سفينة» [2] الى آخر الخبر.

فرداني لا خلقه فيه ولا هو في خلقه «الفرد» الحقيقي هو الذي لا يجانسه شيء ولا يصاحبه أمر، فالله سبحانه هو «الفرداني» الذي ليس «خلقه فيه» كما يزعمه أكثر المتفلسفة من أن صور الأشياء حاصلة فيه، وكذا المتصوفة من أن الخلق من عوارض الوجود الذي هو الله سبحانه بزعمهم؛ «ولا هو في خلقه » كما يحسبه الجاهلون من النصارى وكذا بعض المتصوفة من القائلين بالحلول والاتحاد.

غير محسوس ولا مجسوس لا تدركه الأبصار لعل «المحسوس» (بالحاء المهملة) انما اختص في هذا الخبر بالمدرك بالسمع والشم والذوق. و«المجسوس» (بالجيم): اللمس من «جسست الشيء بيدي جسا» ولا تدركه الأبصار بالبصر. ويمكن أن يكون الأول على عمومه والمجسوس ما بالعين كما وقع في شعرهم: «فاعصوصبوا ثم جسوه بأعينهم» فيكون «لا تدركه» بيانا له [3] ولذا لم يدخله العاطف. ويمكن أن يكون من «جسست الأخبار»: إذا تفحصتها أي لا يطلعون عليه بالأخبار إذا تجسسوا عنه فيكون على الاحتمالين الأخيرين ذكر الفقرتين [4] من ذكر الخاص بعد العام لكمال العناية به.

Bogga 303