286

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

السلام بصيغة المضارع ليدل على الاستمرار. و«فوق ما يصفه الواصفون» من إثبات الصفات العينية والزائدة واختلاف [1] الشركاء والآلهة المعبودة دونه؛ تعالى عما يصفه الواصفون وتنزه عما يقول العادلون.

الحديث الرابع عشر

بإسناده عن حماد بن عمرو النصيبي قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن التوحيد» فقال: «واحد صمد أزلي صمدي لا ظل له يمسكه وهو يمسك الأشياء باظلتها.

قد سبق وسيجيء أيضا معنى «الواحد» و«الصمد» و«الأزلي» وأما «الصمدي» فبمعنى الدائمي بقرينة «الأزلي». وسيأتي ان أحد معاني «الصمد» هو الدائم وقال الأستاذ [2] دام فيضه في معنى «لا ظل له يمسكه»:

ان المراد بالظل الجسم، لما في حديث ابن عباس: «الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله» أي جسمه- انتهى» أقول: ويؤيده ما في خبر آخر حيث ورد ان: «ظل المؤمن يسجد طوعا وظل الكافر يسجد كرها» [3] وهو نموهم وحركتهم وزيادتهم ونقصانهم، لكن قد ورد في تفسير علي بن إبراهيم القمي- رحمه الله- عنهم عليهم السلام في قول الله تعالى: ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال انه «ما من شيء، الا وله ظل يتحرك بحركته وتحوله سجوده لله» [4] - الحديث. ويظهر منه ان الظل

Bogga 301