282

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

النافذة في دقائق الأشياء- والتقييد «بالكنه» لأجل أنه لما لم يكن موشي [1] بالصفات فلو رأته الأبصار لكانت تدرك كنهه- ولا أيضا ظاهر بأن يحيط به العقول، إذ وجوده أقمع رءوس الأوهام الجائلة للوصول الى حقائق الأشياء، فلا تصل إليه تعالى ولا يحيط به علما؛ بل بمعنى أنه الظاهر على كل شيء بالقهر له وهلاكه ولا يخلو عنه شيء في أرضه وسمائه وفي الخبر: «سئل عن الله أين هو؟ فقال هو هاهنا وهاهنا وفوق وتحت، ومحيط بنا، ومعنا» [2] .

[وجه ان كمال توحيده تعالى نفي الصفات عنه]

أول الديانة معرفته وكمال المعرفة توحيده وكمال التوحيد نفي الصفات عنه.

قد سبق نظير هذه العبارة مع تفسيره [3] ، لكنه ذكر هنا «أول الديانة» موضع «أول عبادة الله» وكذا كمال المعرفة وكمال التوحيد مكان «أصل معرفة الله» و«نظام» في الخطبة السابقة. و«الكمال» بمعنى ما يكمل به الشيء ويتم ذاته ولولاه لما يتم تلك الذات فلا يكون هي هذه الذات فهو [4] و«الأصل» و«النظام» واحد.

ويمكن أن يكون «الكمال» بمعنى الفضيلة والزيادة أي المعرفة الكاملة والتوحيد الكامل الذي في المرتبة العالية والفضيلة والزيادة، هو نفي الصفات العينية والزائدة، إذ إثباتها مطلقا لا يخلو من شائبة شرك خفي فيكون «الأصل» هناك بمعنى «الأصيل» فيقرب من معنى الكمال الثاني ليتوافق الخبران.

Bogga 297