274

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وبالجملة، كل ما له مبدأ موجد، فالحكم بعدم تناهيه مما يبطله العقل الصريح.

ولا معنى لقول من يقول أن المبدأ ليس من آحاد هذا الغير المتناهي ليلزم الحصر بين الحاصرين؛ نعم، إطلاق غير المتناهي على الحوادث بمعنى انه لا يمكن أن يعين [1] العقل لها حدا بل كلما جعل له عددا فانه يزيد عليه؛ وهذا غير عدم التناهي المستحيل.

وكذلك اشتباه الخلق أي كون البعض مشابها في الذاتي أو العرضي للبعض الآخر، دليل على أن لا مشابه له تعالى بالبيان الذي قلنا مرارا. وفي بعض النسخ «وبإشباههم» بدون «تاء الافتعال» فيكون إفعالا من المزيد ومفعوله محذوف أي يشبه بعضهم بعضا.

المستشهد آياته على قدرته بأن جعلها دالة على قدرته وعلامة لاقتداره، إذ الآيات كما تدل على وجوده كذلك تدل على جميع صفاته الحسنى وكمالاته العليا؛ بل عندي ان النظر الأدق يراها أدلة بالذات على صفاته إذ المعلولات انما هي آثار صفات العلة ثم الصفات تدل على الذات المستجمعة لقاطبة تلك الصفات.

[وجه امتناع ذاته تعالى من الصفات]

الممتنع من الصفات ذاته لما ظهر من العبارة السابقة دلالة الآيات على الصفات وليس [2] ، [3] للأول

Bogga 289