268

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

رجوع الى لفظ الموصول وأما التأنيث فباعتبار كون المراد من الموصول هي الصفة [1] كما ذكر في بيان الموصول. ولفظة [2] «كل» أمر من «يكل».

وملخصه: ان الوصف هو ما وصف الله به نفسه فلا تتجاوز أنت عنه وانظر الى القرآن الذي هو كلامه وبيان محامده وأحكامه؛ فما دلك القرآن من صفته وبيان معنى صفته فاتبع ما يدلك القرآن عليه ليوصلك الى معرفة الله واجعله إمامك ومقتداك واستضئ بنور ما فهمته ليهديك الى أنوار أخر فأن ذلك نعمة عظيمة وبيان وفضيلة أعطاكها الله؛ فخذ ما أوتيت على يقين إذا عاضدتك الأخبار وأيدتك عقول أولي الأبصار، واشكر الله على ذلك حيث أيدك بفهمه واستأثرك بمعرفته. وما دلك الشيطان أي المضلات الداخلة والخارجة- من القول بأن الصفات عين أو زائدة قائمة بأنفسها أو غير قائمة- وذلك من جملة الأمور التي ليس في القرآن فرضه عليك ولا في سنة الرسول وخلفائه أثر لذلك ولم يعاضدك عقل غير مشوب بالوساوس والشبهات وتقليد الأسلاف وأولى الرئاسات، فكل علمه الى الله عز وجل فان ذلك نهاية أداء الحق الذي لله عليك.

[صفة الراسخين في العلم في وصفه تعالى ووجه مدحه تعالى إياهم]

واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين اغناهم الله تعالى عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب فلزموا الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فقالوا «آمنا به كل من عندنا».

«الراسخون»، هم الذين تثبتوا وتمكنوا فيه و«اقتحام» الفرس في الماء:

دخوله فيه من غير إرسال و«السدد»، جمع سدة (بالضم) وفي النهاية: «في

Bogga 283