267

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

نفسه إذ قالوا ان الأرض قبضته أي مقبوضة بيده يوم القيامة وان السماوات مطويات بيمينه، فأثبتوا له اليد واليمين واليسار وهو جل جلاله منزه عن اليد المحدود ومتعال عن اليمين والشمال التي يوجب الشركاء لله في خلقه؛ هذا إذا قلنا ان «الواو» في قوله «والأرض» بمعنى «إذ» كما ذكر [1] الثعالبي في قوله تعالى:

وطائفة قد أهمتهم [2] ان الواو بمعنى «إذ» ثم يقدر «قالوا» في نظم الكلام بقرينة قوله عز شأنه في سورة الأنعام وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء [3] وسيجيء هذا المعنى لهذه الآية في باب معقود لتفسيرها عن الأئمة الطاهرة عليهم السلام وهذا هو المناسب لذلك المقام كما لا يخفى وسيأتي أيضا تفسير آخر لها إن شاء الله تعالى.

[منتهى حق الله عليك في وصفه]

فما دلك القرآن عليه من صفته فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته وايتم به واستضئ بنور هدايته، فإنها نعمة وحكمة اوتيتها، فخذ ما اوتيت وكن من الشاكرين. وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى أثره، فكل علمه الى الله عز وجل فان ذلك منتهى حق الله عليك.

الضمير المنصوب في «فاتبعه» يعود الى الموصول وكذا ضمير «يوصل» والمجرورين في «به» و«هدايته» وكذا ضمير «فانها». ووجه التذكير في السوابق

Bogga 282