248

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

كما بينا مرارا. والجملة الثانية لبيان ان ذلك ليس مختصا بالبشر بل «الملأ الأعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتم» [1] .

[وجه انه لا كفو له تعالى]

تعالى عن أن يكون له كفو فيشبه به.

«الكفو»، هو المشارك للشيء الذي يكون مع ذلك الشيء. وفي العبارة، إشارة الى هذين القيدين حيث أشار الى «المشارك» بقوله «فيشبه به» والى «المعية» بالتنزيه المعبر «بالعلو». والمدعى ان المبدأ الأول [2] لا مكافئ له في الوجود والدليل على ذلك هو ما أشار إليه عليه السلام [3] بقوله: «لأنه اللطيف» الى قوله [4] : «فكيف يشبه بغير مثاله»

وحاصل البرهان مطابقا لما قاله الإمام عليه السلام: ان المكافئ له: إما من خلقه أو من غير خلقه، وأيا ما كان: فإما في ذاته أو في صفاته أو في أفعاله، لا سبيل [5] الى الأنحاء الثلاثة: إذ الحكم على الشيء سيما بمشاركة شيء إياه إنما يكون بعد تصور ذاته أو كيفية صفاته أو حقيقة أفعاله والكل ممتنع على الله تعالى:

أما امتناع العلم بذاته وصفاته فقد مضى في تضاعيف ما تلونا عليك؛ وأما امتناع العلم بمعرفة كيفية إيجاده فلأن فاعليته بذاته جل شأنه، فإذا لم يعرف ذاته فلا يمكن معرفة تلك الكيفية، فلا مكافئ له تعالى البتة. وأشار الى نفي المشارك في الذات بقوله:

Bogga 263