245

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وعدم إحاطة الأفكار به وحواية العقول إياه؛ والثانية، تفريع على الأولى. بيان ذلك كله: انه تعالى لما لم يقع عليه الإدراكات الثلاثة، كان بلا مثل؛ إذ لو كان له مثل، لكان يعرف بذلك المثل وقد فرض أنه سبحانه لا يدرك بمدرك من المدارك. ولما كان هاهنا مظنة أن يقال: لم لا يجوز أن يكون له مثل في الواقع لكنه لا يمكن معرفة ذلك المثل أيضا، قال: «فيكون ما يخلق به مشبها» أي فيكون ما يخلقه الله تعالى مشبها به جل وعلا، ردا لذلك الظن أي لو كان له مثل: فإما أن يكون ذلك المثل مخلوقا له تعالى أو غير مخلوق، لا سبيل الى الثاني لبرهان التوحيد، فبقي أن يكون مخلوقا له تعالى والمخلوق يجب أن يكون مباينا لخالقه من جميع الوجوه- كما ذكرنا مرارا- ثم لما أبطل المثل الذي هو المشارك في النوع مطلقا، أراد أن يبطل الشبيه [1] الذي هو المماثل الخاص، أشار إليه بقوله: «وما زال» الى آخر كلامه.

والغرض أن قول الشبيه، انما هو من خواص الكيف وهو مما يقبل التضاد فلو كان له شبيه لكان يمكن أن يكون له ضد وهو عند أهل المعرفة منزه عن الأشباه والأضداد؛ إذ الشبيهان مشتركان في المقولة وهو يستلزم التركيب.

ÔÑÍ ÊæÍíÏ ÇáÕÏæÞ Ìþ 1 260 [ æÌå Çäå áÇ ãËá áå ÊÚÇáì æ áÇ ÔíþÁ íÚÇÏáåþ ] ..... Õ : 259

أيضا [2] ، التضاد فرع الاشتداد والتضعف، وهما الحركة في الشدة والضعف، والله سبحانه متعال عن الحركة.

وأيضا، التضاد [3] انما يستلزم إمكان الفساد ليمكن التعاقب وهو ممتنع عليه تعالى.

كذب العادلون بالله اذ شبهوه بمثل اصنافهم وحلوه حلية المخلوقين

Bogga 260