241

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

السائل بالله الذي يعجز عن معرفته المقدسون من ملائكته والمقربون الى حضرته، هل يمكن لأحد معرفته الا بالعجز عن معرفته أو وصفه بغير ما وصف نفسه به سبحانه وبحمده؛ أقدسه عن أن يحيط بوصفه علم العلماء وأنزهه عن أن يشير [1] إليه إشارة ما حين أصفه بجميع محامده التي وصف نفسه بها.

[وجه انه لا يمكن فيه تعالى التغير ولا يحيط به الزمان]

لم يحدث فيمكن فيه التغير والانتقال، ولم يتصرف في ذاته بكرور الأحوال، ولم يختلف عليه حقب الليالي والأيام.

«الحقب» (بالضم وبضمتين): الدهر وهو الزمان والجملة الأولى، لنفي الحركة في جوهر ذاته والثانية، لنفيها في صفاته والثالثة، لنفي الزمان عنه وعن صفاته:

بيان الأول:

ان التغير في الذات عبارة عن الكون والفساد وذلك لا يكون الا في الشيء الحادث الكائن إذ ما ثبت قدمه يمتنع [2] عدمه؛

وبيان الثاني:

ان التغير وتكرر الأحوال وتواردها، انما هو استحالة وهي يستلزم المادة الموضوعة للأعراض الواردة وهو سبحانه منزه عن المادة ولواحقها؛

وبيان الثالث:

انه سبحانه فاعل الزمان فلا يحيط به الزمان.

وأيضا، الشيء الزماني لا بد أن يكون ماديا إذ الزمان وعاء الماديات وهو عز شأنه مجرد من الزمان والمكان، بل الزمان بالنظر إليه بمنزلة آن كما المكان والمكانيات بالقياس إليه كنقطة واحدة، وبالحقيقة لا نسبة لشيء إليه سبحانه الا بالهلاك والفناء سبحانه وتعالى. وقد أشار عليه السلام الى الأدلة في المواضع

Bogga 256