240

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

(بالتحريك): التحير وزوال العقل من شدة الوجد. «وتعظيم جلال عزه» معطوف على «الطول» ومن إضافة المصدر الى المفعول أي تعظيمهم جلال عزه وقوله «أن يعلموا» معمول «عجزت» أي عجزت الملائكة مع اتصافهم بهذه الصفات عن أن يعلموا الا ما أعلمهم الله. ثم بين عليه السلام ان الذي علمهم الله هو العجز عن المعرفة وأن لا علم لهم الا ما علمهم الله سبحانه بقوله عليه السلام:

«وهم من ملكوت القدس بحيث هم. ومن [1] معرفته على ما فطرهم عليه: ان قالوا: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم [2] فما ظنك أيها السائل بمن هو هكذا سبحانه وبحمده.

الجملة حالية وكلمة أن لتفسير «ما» الموصولة في قوله: «ما فطرهم» أي والحال أنهم من ملكوت التقدس والتنزه عن العوائق الموجبة للجهل بحيث هم من الشأن الذي لا يخفى على أحد فضلهم وكمال قدسهم عن الشوائب. وهم من معرفة الله على الذي فطرهم الله من العجز والتكلان على الله بأن قالوا: لا علم لنا إلا ما علمتنا ولا معرفة لنا بآياتك الا ما عرفتنا، ولا نقدر على التجاوز من درجتنا [3] ومرتبتنا والا احترقنا، وانت الله العليم الحكيم. ولا علم لنا الا ما أنت واهبه، ولا حكمة لنا الا ما أنت صانعه، ونحن على الجهل الذي هو حقيقتنا، والفقر الذي هو مقتضى ذواتنا، كما قال تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني [4] ثم خاطب عليه السلام السائل فقال: فإذا كانت الملائكة الذين هم أقرب الخلق الى الله وحملة أسراره وسفرة وحيه في مقام العجز، فما ظنك أيها

Bogga 255