236

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

مضطلع به [1] انتهى. وبالجملة، هو من ملأ الإناء، يملأه ومالأه [2] فلان: عاونه. وأصل ذلك العون في الملأ، ثم عم كما [3] في المغرب. و«العوائد» جمع عائدة وهي العطية التي يعود الى الغير فائدتها أو ما يكون بعد نعمة اولى فيعود أخرى و«الفوائد» و«العوائد» بالهمز لأن حرف العلة اكتنفت [4] الألف من حاشيتها [5] فتقلب التي بعد الألف همزة وإن كانت أصلية كما في عوائق وبوائع. وإضافة الفوائد والعوائد بيانية. ويظهر منه ان «الفائدة» في الأمور الضرورية و«العائدة» في النعم التفضلية والزائدة على القدر الضروري، «والجود» إفادة ما ينبغي لا لعوض، وإن كان محمدة وثناء. «والعيالة» اسم لما يعول الرجل أهله من طعام وكسوة.

والمعنى: ضمن بمحض جوده، أن يرزق الخلق لأنهم الفقراء وهو أهل الجود والغناء.

فانهج سبيل الطلب للراغبين إليه، فليس بما سئل أجود منه بما لم يسأل.

«النهج»: الطريق الواضح. و«أنهج»، أي أوضح. والفاء الأولى، للتعقيب والثانية، للتفريع أي ضمن أولا كفاية أرزاق العباد، كما قال: وفي السماء رزقكم [6] ثم، أوضح الى نفسه سبيل الراغبين الى رزقه، حيث يطلب كل محتاج ما يحتاج إليه، منه. وهو الموصل إليهم ما يحتاجون إليه من الطرق التي شرعها لهم فأمطر من سحائب الرحمة ماء غدقا فأحيا به الأرض، ثم أنبت به زرعا، ثم

Bogga 251