235

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

منتقص سواه.

أي لا يصير منعه العطايا للسائلين، سببا لتغير حال فيه، بأن يزيد في ملأته وملكه وفي نهج البلاغة: «لا يفره المنع» بالفاء على وزن «يعد» من «الوفور» وهو الصحيح وقد صحف في نسخ التوحيد والمعنى لا يجعل المنع ماله من النعم موفورا كثيرا. «ويكديه» من باب الإفعال أي ولا تنقصه الإعطاء ولا يجعل خيره قليلا ولا يصيره بخيلا وقوله: «إذ كل معط منتقص سواه» دليل على ذلك المدعى.

بيانه:

ان كل ما يعطيه الغير فانما يعطيه بأن يخرجه من ملكه ويجعله في ملك آخر كما هو المشاهد. وذلك لأن ذلك المعطي ليس له شيء من نفسه وانما هو من غيره الى أن ينتهي الى الله جل مجده، وأما الله سبحانه فالملك، ملكه والخلائق، عبيده ولا يخرج من ملكه شيء بل الخلق أنفسهم عطاياه ومواهبه، والعبد لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء؛ وانما هذه الأسامي نسب واعتبارات والملك لله الواحد القهار [1] ، فأي منع يزيد في ملكه وأي إعطاء ينقص ما عنده؟!.

المليء بفوائد النعم وعوائد المزيد وبجوده ضمن عيالة الخلق.

قال في النهاية: المليء (بالهمزة): الثقة الغني وقد أولع الناس فيه بترك الهمزة وتشديد الياء [2] وقال في المغرب [3] : «والمليء: الغني المقتدر وقد ملؤ، ملاءة ومنه قول شريح: «اختر أملأهم» أي أقدرهم. وفي الأساس: هو ملئ بكذا أي

Bogga 250