234

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

«لم يولد» من أب ولم يحصل من سبب والا لكان ذلك الأب مشاركا له في العز وفي الكمالات التابعة للسنخ؛ بل هو أولى بذلك، إذ الفضل للمتقدم فيكون أولى بالألوهية. وسيجيء [1] تفصيل ذلك في تفسير سورة التوحيد إن شاء الله تعالى.

الحديث الثاني عشر

بإسناده عن مسعدة بن صدقة «قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بينا أمير المؤمنين عليه السلام يخطب على المنبر بالكوفة إذ قام إليه رجل فقال: «يا أمير المؤمنين! صف لنا ربك تبارك وتعالى لنزداد له حبا وبه معرفة فغضب أمير المؤمنين عليه السلام ونادى: الصلاة جامعة فاجتمع الناس حتى غص المسجد بأهله ثم قام متغير اللون».

هذا الرجل زعم أيضا: انه يمكن أن يوصف الله سبحانه بأوصاف المخلوقين ومعانيهم التي يوجد فيهم؛ فطلب منه عليه السلام ذلك، ليزيد معرفته بالله فيزداد حبا ولذلك أغضب قوله أمير المؤمنين. «والصلاة» منصوب إما على الإغراء أو مفعولية «احضروا». وقوله «جامعة» حال. و«الغص» أن ينشب اللقمة في الحلق وضاق بها وغص المسجد أو المجلس، على صيغة المجهول، كناية عن الكثرة والازدحام بحيث ضاق عن دخول أحد أو حركته. وهذه الخطبة الشريفة مشهورة بخطبة الأشباح لأن فيها ذكر الأشباح النورية والأمور الغير المادية كما هو صريح قوله عليه السلام «بدايا خلائق أحكم صنعها» [2] .

[جوده تعالى]

فقال: الحمد لله الذي لا يغيره المنع، ولا يكديه الإعطاء، اذ كل معط

Bogga 249