233

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

فتبصر.

ثم ان عدم معبودية غيره في السماوات وفوقها، وفي الأرض وتحتها، وفي ما بينهما، إنما هو بالحقيقة؛ لأن كل ما يعبد سواه فإنما يعبد لزعم خير فيه من إيصال الى محبوب أو دفع مكروه أو من حيث هو خير فقط. ولا ريب ان كل خير فهو من الله في أي شيء كان. وهو الضار النافع ولا حول ولا قوة الا به فذلك العابد ما سوى الله، انما كفر في الحقيقة حسب ما زعمه؛ والا فكل العبادة راجعة إليه تعالى وإليه ترجع عواقب الثناء وقد قال جل وعلا: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه [1] .

الحديث الحادي عشر

بإسناده عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحمد لله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.

شرح:

«لم يلد» أي ليس له ولد حتى يرث ولده نوع وجوده وبسطة سلطانه؛ إذ الولد لا محالة من نوع أبيه وكذا هو أحق بسلطنة أبيه، كما مر في أول الباب [2] من قول أمير المؤمنين عليه السلام: «لم يلد فيكون في العز مشاركا» ويحتمل أن يكون المعنى، لم يلد حتى يصح عليه الموت فيرث ولده جميع ما له من صفات الكمال وسمات الجلال والجمال [3] بعده؛ وذلك لأن الولد انما يكون من نوع الوالد وكل ما يكون نوعه متكثر الأفراد، يجب أن يكون ماديا وكل صورة مخصوصة في مادة مشتركة، فانما يصح عليها الزوال، وهو المراد بالموت. وكذا

Bogga 248