232

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

ذلك، هو أن يعتقد تلك الأوصاف اعتقادا إقراريا أنها بالمعنى الذي نعرفه من هذه الأوصاف. فما أبعد عن الحق قول من قال [1] ان الاشتراك معنوي! ولعمري أي تشبيه أعظم من هذا! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

والعجب من بعض المتكلمين المتقشفين [2] ! أنهم يأبون عن وجود المجردات العقلية، زعما منهم ان ذلك يستلزم التشبيه مع ان التجرد من الأمور السلبية، ولا يتحاشون عن القول بالاشتراك في جميع الصفات الثبوتية! وهل هذا إلا عمى، أو تعامى، أم على قلوب أقفالها [3] ، بل طبع الله عليها [4] ، فلا يؤمنون الا قليلا [5] .

الحديث العاشر

بإسناده عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر عليه السلام الى رجل بخطه وقراءته في دعاء كتب به أن يقول: «يا ذا الذي كان قبل كل شيء ثم خلق كل شيء ثم يبقى ويفنى كل شيء، ويا ذا الذي ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى ولا فوقهن ولا بينهن ولا تحتهن إله يعبد غيره.

شرح:

كلمة «كان» ليست للمضي بل للربط فقط. ولفظة «ثم» ليست لتراخي المرتبة وإلا لكان بعد الله شيء وهو كفر، بل لتراخي الحكم فالأحكام الثلاثة ثابتة في آن واحد وفي مرتبة واحدة الا أن هذا الحكم قبل ذلك وذلك بعد هذا؛

Bogga 247