الآية سائر الآيات من خلق النجوم للاهتداء، وجعله في السماء بروجا، ومد الأرض وبث الدواب فيها للأكل والركوب، والإنبات من كل شيء موزون من الذهب والفضة والجواهر المعدنية، وفيها معايش من المطاعم والملابس، ومن البحر والجواري المنشآت فيها، وإراءة البرق خوفا للمسافر وطمعا للمقيم، وإرسال الرياح مبشرات ولواقح، وإنزال الماء من السماء وإحياء الأرض ان ذلك لمحيي الموتى، الى غير ذلك من الآيات قال تعالى:
وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون [1] ، فأي آيات الله تنكرون [2] .
ولا إله غيره الكبير المتعال عن شبه خلقهم أو شبههم به. وقد شاع خذف حرف العلة عن المتعال في القرآن [3] والأخبار للتخفيف.
ثم قال عليه السلام بعد كلام آخر تكلم به: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه- عليهم السلام- عن رسول الله- صلى الله عليه وآله- إنه قال: «ما عرف الله من شبهه بخلقه. ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده».
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته بتمامه في تفسير القرآن.
هذا النقل منه عليه السلام عن جده- صلى الله عليه وآله- للاستشهاد على أن المستحيل، هو توصيف الله بغير ما وصف به نفسه. وقد عرفت ان معنى
Bogga 246