225

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وسيجيء البرهان على ذلك لاحقا- فلها [1] كلياتها وجزئياتها نحو حصول لله تعالى لا يعلمه إلا الراسخون في العلم ولا رخصة في إظهار ذلك لذي سلم.

فالأشياء في هذه المرتبة البطونية الغيبية من الحصول، على محاذاة ما في المرتبة الظهورية العينية، من الخيرية والشرية ومعالجة الصناعات ومزاولة المعاصي والطاعات، وبالجملة، في جميع الحركات والسكنات، فتعلق العلم الأزلي بها، كما كانت [2] في حدود ذواتها، وتكون في مراتب شهودها وظهورها لأنفسها، فصار العلم تابعا للمعلوم الموجود في مرتبة الإجمال الذاتي. ثم انها بعد حصولها الإجمالي، ثم وجودها العلمي في حضرة الإله تعالى وكونها مسطورة في الكتاب المكنون [3] الذي لا يمسه ولا يعلمه إلا المطهرون، وجدت في عالم الكون والشهود. والمرتبة الثالثة [4] من الوجود، طبق ما كتب في ذلك الكتاب، وحذاء ما تعلق العلم به من رب الأرباب، فصارت في مرتبة التفصيل، للعلم منقادة وعلى ما سطر في هذا الكتاب المستطاب ماضية ولا يضر هذه التبعية بتبعية العلم نفسه للمرتبة الإجمالية. وبهذا التحقيق يتضح المرام من كلام الإمام عليه السلام وإليه أشار بعض العرفاء [5] في النظم الفارسي حيث قال:

بود متبوع صورت اجمال

وقت تفصيل منعكس شد حال

والله أعلم وأحكم.

Bogga 240