218

Explanation of Al-Khadimi's Rules

شرح قواعد الخادمي

Daabacaha

دار ابن القيم ودار ابن عفان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1434 AH

Goobta Daabacaadda

القاهرة

قاعدة (١٢٩)

«ما عمت بليته خفت قضيته» (١).


=٥٣٩/٢، قواعد الحصني ٢٢٩/٣، البناية شرح الهداية ٣٨٦/٤، درر الحكام ٢٠٩/١، قواعد البركتي ١١٤، مجلة الأحكام ١٧، شرح قواعد الزرقا ١٥١، قواعد الدعاس ٧٤، قواعد الندوي ٤٢٠، موسوعة البورنو ٩/ ٩١، الوجيز للبورنو ٥٣، قواعد الزحيلي ٥٠٢، المدخل للحريري ١٧٧.

(١) شرح القاعدة (١٢٩):

معنى القاعدة:

هذه القاعدة تندرج ضمن القاعدة الكبرى: «المشقة تجلب التيسير» وفي معناها أيضًا قاعدة: «إذا ضاق الأمر اتسع».

ومفاد هذه القواعد: أنه لما كان الحرج مرفوعًا عن المكلف شرعًا ونصًّا، ولما كانت تكليفات الشريعة من الأوامر والنواهي لا تخلو عن مشقة، فإنها مبنية أصلاً على التيسير ومراعاة حال المكلفين من الضعف، وهي لصالحهم عاجلاً وآجلاً، وكل ما كثر وقوعه وابتلاء أكثر الناس به خف أثره، ووجب تيسير حكمه وعدم التشديد فيه؛ لأن التشديد فيه يوقع الناس في الحرج والضيق، والحرج في الشريعة مدفوع ومرفوع.

ولذلك قال العلماء: يتخرج على هذه القاعدة جميع رخص الشرع وتخفيفاته.

وقال السيوطي: فقد بان أن هذه القاعدة يرجع إليها غالب أبواب الفقه.

ودليل هذه القاعدة:

١ - من الكتاب: قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقوله تعالى: ......................=

218