781

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وكان في القوم كهمس ، وكان من أبر الناس بأمه ، فقال لها : يا أمه ، لولا مكانك لخرجت ، فقالت : يا بني ، وهبتك لله ففي مقتلهم يقول عيسى بن فاتك الخطي :

ألافي الله ل في الناس سالت . . . بداود وإخوته الجذوع

مضوا قتلا وتمزيقا وصلبا . . . تحوم عليهم طير وقوع

إذا ما الليل أظلم كابدوه . . . فيسفر عنهم وهم ركوع

أطار الخوف نومهم فقاموا . . . وأهل الأرض في الدنيا هجوع

وقال عمران بن حطان :

يا عين بكي لمرداس ومصرعه . . . يا رب مرداس اجعلني كمرداس

تركتني هائما أبكي لمرزئة . . . في منزل موحش من بعد إيناس

أنكرت بعدك من قد كنت أعرفه . . . ما الناس بعدك يا مرداس بالناس

إما شربت بكأس دار أولها . . . على القرون فذاقوا جرعة الكاس

فكل من لم يذقها شاربا عجلا . . . يسقى بأنفاس ورد بعد أنفاس

وقال أيضا :

لقد زاد الحياة إلي بغضا . . . وحبا للخروج أبو بلال

أحاذر أن أموت على فراشي . . . وأرجوالموت تحت ذرى العوالي

فمن يك همه الدنيا فإنيلها والله رب البيت قال

فقيه الصفرية عمران بن حطان

وقال أبو العباس : وعمران هذا ، أحد بني عمرو بن يسار بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عك بن بكر بن وائل ، وكان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم ، وشعره هذا بخلاف شعر أبي خالد القناني وكان من قعد الخوارج أيضا . وقد كان كتب قطري بن الفجاءة المازني يلومه على القعود :

أبا خالد أيقن فلست بخالد . . . وما جعل الرحمن عذرا لقاعد

أتزعم ألن الخارجي على الهدى . . . وأنت مقيم بين لص وجاحد

فكتب إليه أبو خالد :

لقد زاد الحياة إلي حبا . . . بناتي إنهن من الضعاف

أحافرأن يرين الفقر بعدي . . . وأن يشربن رنقا بعد صاف

وأن يعرين إن كسي الجواري . . . فتنبو العين عن كرم عجاف

ولولا ذاك قد سومت مهري . . . وفي الرحمن للضعفاء كاف

Bogga 50