Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
ومنهم صالح بن عبد الرحمن صاحب ديوان العراق .
وممن ينسب إلى هذا الرأي من السلف جابر بن زيد وعمرو بن دينار ومجاهد .
وممن ينسب إليه بعد هذه الطبقة أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي ، يقال : إنه كان يرى رأي الصفرية .
ومنهم اليمان بن رباب ، وكان على رأي البيهسية ، وعبد الله بن يزيد ومحمد بن حرب ويحيى بن كامل ، وهؤلاء إباضية .
وقد نسب إلى هذا المذهب أيضا من قبل أبو هارون العبدي ، وأبو الشعثاء ، وإسماعيل بن سميع ، وهبيرة بن بريم ، وزعم ابن قتيبة أن ابن هبيرة كان من غلاة الشيعة .
ونسب أبو العباس محمد بن يزيد المبرد إلى رأي الخوارج لإطنابه في كتابه المعروف بالكامل في ذكرهم وظهور الميل منه إليهم .
الأصل : وقال عليه السلام في الخوارج : لا تقاتلوا الخوارج بعدي ، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه .
قال الرضي رحمه الله : يعني معاوية وأصحابه . الشرح : مراده أن الخوارج ضلوا بشبهة دخلت عليهم ، وكانوا يطلبون الحق ، ولهم في الجملة تمسك بالدين ، ومحاماة عن عقيدة اعتقدوها ، وإن أخطأوا فيها ، وأما معاوية فلم يكن يطلب الحق ، وإنما كان ذا باطل ، لا يحامي عن اعتقاد قد بناه على شبهة ، وأحواله كانت تدل على ذلك ، فإنه لم يكن من أرباب الدين ، ولا ظهر عنه نسك ، ولا صلاح حال ، وكان مترفا يذهب مال الفيء في مآربه ، وتمهيد ملكه ، ويصانع به عن سلطانه ، وكانت أحواله كلها مؤذية بانسلاخه عن العدالة ، وإصراره على الباطل ، وإذا كان كذلك لم يجز أن ينصر المسلمون سلطانه ، وتحارب الخوارج عليه وإن كانوا أهل ضلال ، لأنهم أحسن حالا منه ، فإنهم كانوا ينهون عن المنكر ، ويرون الخروج على أئمة الجور واجبا .
وعند أصحابنا أن الخروج على أئمة الجور واجب ، وعند أصحابنا أيضا أن الفاسق المتغلب بغيرشبهة يعتمد عليها لا يجوز أن ينصر على من يخرج عليه ممن ينتمي إلى الدين ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بل يجب أن ينصر الخارجون عليه وإن كانوا ضالين في عقيدة اعتقدوها بشبهة دينية دخلت عليهم ، لأنهم أعدل منه ، وأقرب إلى الحق ، ولا ريب في تلزم الخوارج بالدين ، كما لا ريب في أن معاوية لم يظهر عنه مثل ذلك .
في ذكر الخوارج وحروبهم
Bogga 43
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544