Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
شهاب تنجلي الظلماء عنه . . . يرى في كل مظلمة منارا
براك الله حين براك بحرا . . . وفجر منك أنهارا غزارا
الأبيات المتقدمة .
قال أبو الفرج : وحدثني محمد بن خلف وكيع ، بإسناد ذكره ، أن الحجاج لما كتب إلى المهلب يأمره بمناجزة الخوارج حينئذ ، ويستبطئه ، ويضعفه ويعجزه من تأخيره أمرهم ، ومطاولته لهم ، قال المهلب لرسوله قل له : إنما البلاء أن يكون الأمر لمن يملكه ، لا لمن يعرفه ؛ فإن كنت نصبتني لحرب هؤلاء القوم - على أن أدبرها كما رأى ، فإذا أمكنتني فرصة انتهزتها ، وإن لم تمكني توقفت - فأنا أدبر ذلك بما يصلحه ؛ وإن أردت أن أعمل برأيك وأنا حاضر وأنت غائب - فإن كان صوابا فلك ، وإن كان خطأ فعلي - فابعث من رأيت مكاني ؛ وكتب من فوره بذلك إلى عبد الملك ؛ فكتب عبد الملك إلى الحجاج : لا تعارض المهلب فيما يراه ، ولا تعجله ودعه يدبر أمره . قال : وقام كعب الأشقري إلى المهلب ، فأنشده بحضرة رسول الحجاج :
إن ابن يوسف غره من أمركم . . . خفض المقام بجانب الأمصار
لو شاهد الصفين حيث تلاقيا . . . ضاقت عليه رحيبة الأقطار
من أرض سابور الجنود وخيلنا . . . مثل القداح بريتها بشفار
من كل صنديد يرى بلبانه . . . وقع الظباة مع القنا الخطار
لرأى معاودة الرباع غنيمة . . . أزمان كان محالف الإقتار
فدع الحروب لشيبها وشبابها . . . وعليك كل غريرة معطار
فبلغت أبياته الحجاج ، فكتب إلى المهلب يأمره بإشخاص كعب الأشقري إليه ؛ فأعلم المهلب كعبا بذلك ، وأوفده إلى عبد الملك من ليلته ، وكتب إليه يستوهبه منه ؛ فقدم كعب على عبد الملك برسالة المهلب ، فاستنطقه فأعجبه ، وأوفده إلى الحجاج ؛ وكتب إليه يقسم عليه أن يصفح ، ويعفو عما بلغه من شعره ؛ فلما دخل قال : إيه يا كعب !
لرأى معاودة الرباع غنيمة
فقال : أيها الأمير ، والله لوددت في بعض ما شاهدته من تلك الحروب ، وما أوردناه المهلب من خطرها ، أن أنجو منها وأكون حجاما أو حائكا ، قال : أولى لك ! لولا قسم أمير المؤمنين ما نفعك ما تقول ، الحق بصاحبك ، ورده إلى المهلب .
Bogga 126
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544