636

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وروى سلمة بن كهيل ، قال : دخلت أنا وزبيد اليمامي على امرأة مسروق بعد موته ؛ فحدثتنا ، قالت : كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي بن أبي طالب ، ثم ما مات مسروق حتى سمعته يصلي عليه ، وأما الأسود فمضى لشأنه .

قال : فسألناها : لم ذاك ؟ قالت : شيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن أصاب الخوارج .

وروى أبو نعيم ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، قال : ثلاثة لا يؤمنون على علي بن أبي طالب : مسروق ، ومرة ، وشريح ، وروى أن الشعبي رابعهم .

وروى عن هيثم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، أن مسروقا ندم على إبطائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام .

وروى الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، قال : قال علي عليه السلام لشريح ؛ وقد قضى قضية نقم عليه أمرها : والله لأنفينك إلى بانقيا شهرين تقضي بين اليهود ، قال : ثم قتل علي عليه السلام ومضى دهر ؛ فلما قام المختار بن أبي عبيد قال لشريح : ما قال لك أمير المؤمنين عليه السلام يوم كذا ؟ قال : إنه قال لي كذا ، قال : فلا والله لا تقعد ، حتى تخرج إلى بانقيا تقضي بين اليهود . فسيره إليها فقضى بين اليهود شهرين .

ومنهم أبو وائل شقيق بن سلمة ، كان عثمانيا يقع في علي عليه السلام ، ويقال : إنه كان يرى رأي الخوارج ، ولم يختلف في أنه خرج معهم ، وأنه عاد إلى علي عليه السلام منيبا مقلعا .

روى خلف بن خليفة ، قال : قال أبو وائل : خرجنا أربعة آلاف ، فخرج إلينا علي ، فما زال يكلمنا حتى رجع منا ألفان .

وروى صاحب كتاب الغارات ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، قال : سمعت أبا وائل يقول : شهدت صفين وبئس الصفوف كانت ! .

قال : وقد روى أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، قال : كان أبو وائل عثمانيا ، وكان زر بن حبيش علويا .

ومن المبغضين القالين : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، ورث البغضة له ، لا عن كلالة .

وروى عبد الرحمن بن جندب ، قال : قال أبو بردة لزياد : أشهد أن حجر بن عدي قد كفر بالله كفرة أصلع ، قال عبد الرحمن : إنما عنى بذلك نسبة الكفر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، لأنه كان أصلع .

Bogga 59