637

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

قال : وقد روى عبد الرحمن المسعودي ، عن ابن عياش المنتوف ، قال : رايت أبا بردة قال لأبي العادية الجهني قاتل عمار بن ياسر : أأنت قتلت عمار بن ياسر ؟ قال : نعم ، قال : ناولني يدك : فقبلها ، وقال : لا تمسك النار أبدا .

وروى أبو نعيم عن هشام بن المغيرة ، عن الغضبان بن يزيد ، قال : رأيت أبا بردة قال لأبي العادية قاتل عمار بن ياسر : مرحبا بأخي ههنا ! فأجلسه إلى جانبه .

ومن المنحرفين عنه عليه السلام أبو عبد الرحمن السلمي القارئ ؛ روى صاحب كتاب الغارات عن عطاء بن السائب ، قال : قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : أنشدك بالله ، إن سألتك لتخبرني ؟ قال : نعم ، فلما أكد عليه قال : بالله هل أبغضت عليا إلا يوم قسم المال بالكوفة فلم يصلك ولا أهل بيتك منه بشيء ! قال : أما إذ أنشدتني بالله ، فلقد كان كذلك . قال : وروى أبو عمر الضرير ، عن أبي عوانة ، قال : كان بين عبد الرحمن بن عطية وبين أبي عبد الرحمن السلمي شيء في أمر علي عليه السلام ؛ فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان ، فقال : هل تدري ما جرأ صاحبك على الدماء ؟ يعني عليا ، قال : وما جرأه لا أبا لغيرك ! قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل بدر : ' اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ' ، أو كلاما هذا معناه .

وكان عبد الله بن عكيم عثمانيا ؛ وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى علويا ، فروى موسى الجهني ، عن ابنة عبد الله بن عكيم ، قالت : تحدثا يوما ، فسمعت أبي يقول لعبد الرحمن : أما إن صاحبك لو صبر لأتاه الناس .

وكان سهم بن طريف عثمانيا ، وكان علي بن ربيعة علويا ، فضرب أمير الكوفة على الناس بعثا ، وضرب على سهم بن طريف معهم ، فقال سهم لعلي بن ربيعة : اذهب إلى الأمير فكلمه في أمري ليعفيني ، فأتى علي بن ربيعة الأمير ، فقال : أصلحك الله ! إن سهما أعمى فاعفه ، قال : قد أعفيته ، فلما التقيا قال : قد أخبرت الأمير أنك أعمى ؛ وإنما عنيت عمى القلب .

وكان قيس بن أبي حازم يبغض عليا عليه السلام ؛ وروى وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : أتيت عليا عليه السلام ليكلم لي عثمان في حاجة ، فأبى فأبغضته .

Bogga 60