524

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : وأسماء الأسارى الذين قتلوا صبرا - وهم أحد عشر مهلبيا : المعارك وعبد الله والمغيرة والمفضل والمنجاب ؛ بنو يزيد بن المهلب . ودريد والحجاج وغسان وشبيب والفضل ، بنو المفضل بن المهلب لصلبه . والفضل بن قبيصة بن المهلب . قال : ولم يبق بعد هذه الوقعة الثانية لأهل المهلب باقية إلا أبو عيينة بن المهلب . وعمرو بن يزيد ابن المهلب ، وعثمان بن المفضل بن المهلب ، فإنهم لحقوا برتبيل ، ثم أومنوا بعد ذلك .

وقال الرضي الموسوي رحمه الله تعالى :

ألا لله بادرة الطلاب . . . وعزم لا يروع بالعتاب

وكل مشمر البردين يهوي . . . هوي المصلتات إلى الرقاب

أعاتبه على بعد التنائي . . . فيعذلني على قرب الإياب

رأيت العجز يخضع لليالي . . . ويرضى عن نوائبها الغضاب

وآمل أن تطاوعني الليالي . . . وينشب في المنى ظفري ونابي

ولولا صولة الأقدار دوني . . . هجمت على العلا من كل ناب

وقال أيضا :

لا يبذ الهموم إلا غلام . . . يركب الهول والحسام رديف

ما يذل الزمان بالفقر حرا . . . كيفما كان فالشريف شريف

وقال أيضا رحمه الله تعالى :

ولست أضل في طرق المعالي . . . ونار العز عالية الشعاع

ودوني المجد رأي مستطيل . . . وباع غير مجبوب الذراع

ويعجبني البعاد كأن قلبي . . . يحدث عن عدي بن الرقاع

فرد نهي العلاء بلا رقيب . . . وشمر في الأمور بلا نزاع

ولا تغررك قعقعة الأعادي . . . فذاك الصخر خر من اليفاع

ونحن أحق بالدنيا ولكن . . . تخيرت القطوف على الوساع

وقال حارثة بن الغداني :

أهان وأقصى ثم ينتصحونني . . . ومن ذا الذي يعطي نصيحته قسرا !

رأيت أكف المصلتين عليكم . . . ملاء وكفي من عطائكم صفرا

متى تسألوني ما علي وتمنعوا ال . . . ذي لي ، لا أستطيع في ذلكم صبرا

وقال بعض الخوارج :

تعيرني بالحرب عرسي وما درت . . . بأني لها في كل ما أمرت ضد

لحا الله قوما يقعدون وعندهم . . . سيوف ولم يعصب بأيديهم قد

Bogga 148