525

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وقال الأعشى :

أبالموت خشتني عباد وإنما . . . رأيت منايا القوم يسعى دليلها

وما موتة إن متها غير عاجز . . . بعار إذا ما غالت النفس غولها

وقال آخر :

فلا أسمعن فيكم بأمر هضيمة . . . وضيم ولا تسمع به هامتي بعدي

فإن السنان يركب المرء حده . . . من الضيم ، أو يعدو على الأسد الورد

ومثله : إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته . . . على طرف الهجران إن كان يعقل

ويركب حد السيف من أن تضيمه . . . إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل

وقال آخر :

كرهوا الموت فاستبيح حماهم . . . وأقاموا فعل اللئيم الذليل

أمن الموت تهربون فإن ال . . . موت الذليل غير جميل

وقال بشامة بن الغدير :

وإن التي سامكم قومكم . . . هم جعلوها عليكم عدولا

أخزي الحياة وكره الممات . . . فكلا أراه طعاما وبيلا

فإن لم يكن غير إحداهما . . . فسيروا إلى الموت سيرا جميلا

ولا تقعدوا وبكم منة . . . كفى بالحوادث للمرء غولا

قال يزيد بن المهلب في حرب جرجان لأخيه أبي عيينة : ما أحسن منظر رأيت في هذه الحرب ؟ قال : سيف بن أبي سبرة وبيضته ؛ وكان عبد الله بن أبي سبرة حمل على غلام تركي قد أفرج الناس له ، وصدوا عنه لبأسه وشجاعته ، فتضاربا ضربتين ، فقتله ابن أبي سبرة بعد أن ضربه التركي في رأسه ، فنشب سيفه في بيضة ابن أبي سبرة ، فعاد إلى الصف وسيفه مصبوغ بدم التركي وسيف التركي في بيضته كجزء منها يلمع ، فقال الناس : هذا كوكب الذنب ، وعجبوا من منظره .

وقال هدبة بن خشرم :

وإني إذا ما الموت لم يك دونه . . . قدى الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا

ولكنني أعطي الحفيظة حقها . . . فأعرف معروفا وأنكر منكرا

وقال آخر :

إني أنا المرء لا يغضي على ترة . . . ولا يقر على ضيم إذا غشما

ألقى المنية خوفا أن يقال فتىأمسى وقد ثبت الصفان منهزما

Bogga 149