452

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

إذا رجفت الراجفة (1). وحقت بجلائلها القيامة. ولحق بكل منسك أهله، وبكل معبود عبدته، وبكل مطاع أهل طاعته، فلم يجز في عدله وقسطه يومئذ خرق بصر في الهواء (2)، ولا همس قدم في الأرض إلا بحقه. فكم حجة يوم ذاك داحضة، وعلائق عذر منقطعة. فتحر من أمرك ما يقوم به عذرك (3)، وتثبت به حجتك.

وخذ ما يبقى لك مما لا تبقى له (4). وتيسر لسفرك. وشم برق النجاة.

وارحل مطايا التشمير

224 - ومن كلام له عليه السلام والله لأن أبيت على

~~حسك السعدان مسهدا (5)، وأجر في الأغلال مصفدا، أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض

[الشرح]

(1) الراجفة النفخة الأولى حين تهب ريح الفناء فتنسف الأرض نسفا. وحقت القيامة وقعت وثبتت بعظائمها. والمنسك - بفتح الميم والسين - العبادة أو مكانها (2) يجز - من الجزاء - مبني للمجهول ونائب فاعله خرق بصر وهمس قدم، أي لا تجازى لمحة البصر تنفذ في الهواء ولا همسة القدم في الأرض إلا بحق وذلك بعدل الله (3) تحر من التحري أي أطلب ما هو أحرى وأليق لأن يقوم به عذرك (4) ما يبقى لك هو العمل الصالح فخذه من الدنيا التي لا تبقى لها. وتيسر: تأهب. وشام البرق: لمحه. ورحل المطية: وضع عليها رحلها للسفر (5) كأنه يريد من الحسك الشوك. والسعدان نبت ترعاه الإبل له شوك تشبه به حلمة الثدي. والمسهد - من سهده - إذا أسهره. والمصفد: المقيد

Bogga 216