408

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس فان كان شئ يتحرك فقد يمكن ان يكون مختلف الاحوال فاذا ان كانت النقلة والفعل الاول الذى به يتحرك ممكن ان يكون بالمكان باحوال مختلفة وان ليس فى الجوهر اختلاف ولان الذى يحركه غير متحرك اذ هو موجود بالفعل لا يمكن البتة ان يكون بحال اخرا والنقلة هى اول التغيرات وهى التى على الاستدارة وهذا هو محرك هذه فمن الاضطرار اذا يوجد مبدا ايضا هو من الاضطرار هكذا مبدا والاضطرار يقال بحسب هذه الانحاء فمنه ما هو بالقسر من قبل انه خارج عن الحمية ومنه ما لا يمكن ان يكون موجودا على الاطلاق على خلاف ما هو عليه فالسماء اذا والطبيعة متواطئان بمبدا هكذا فاذا السماء والطبيعة متعلقتان والحلول على ما هو فاضل جدا الذى يكون لنا زمانا يسيرا هكذا لذلك دائما التفسير ان غرضه ان يبين وجه ارتباط الموجودات المتغيرة بالجوهر الاول الذى ليس فيه تغير اصلا وذلك ان فيه شكا كبيرا قد تقدم القول فيه وهو كيف يكون الازلى مبدأ للكائن الفاسد فابتدأ فقال فان كان شئ يتحرك فقد يمكن ان يكون مختلف الاحوال˹ وهذه المقدمة هى صادقة فى انواع التغييرات وذلك ان ما كان متغيرا فى الجوهر فهو يوجد فى جوهره مختلف الاحوال وما كان متغيرا فى الكيف فهو يوجد ايضا فى الكيف متغير الاحوال وكذلك ما كان متغيرا فى المكان فهو ايضا يوجد مختلفا فى المكان ثم قال فاذا ان كانت النقلة والفعل الاول الذى به يتحرك ممكن ان يكون بالمكان باحوال مختلفة وان ليس فى الجوهر اختلاف يريد فان كانت حركة النقلة التى يتحركها المتحرك الاول فقد يمكن ان يوجد لهذا المتحرك اختلاف فى المكان من غير ان يوجد له اختلاف فى الجوهر اعنى انه قد يمكن ان يوجد شئ ازلى غير متغير فى جوهره وهو متغير فى المكان وهو كالمتوسط بين الاول الذى ليس فيه تغير اصلا وهو المحرك لهذا المتحرك وبين المتغيرات التى تختلف فى جواهرها وهذا هو الذى اراد بقوله ولأن الذى يحركه غير متحرك اذ هو موجود بالفعل لا يمكن ان يكون بحال اخر يريد ان الذى يحرك المتحرك الاول اذ هو غير متحرك من قبل انه فعل محض ليس فيه قوة اصلا ليس يمكن ان يكون بحال غير الحالة التى هو عليها وقوله والنقلة اول التغيرات وهى التى على الاستدارة يريد والنقلة هى اول الحركات على ما تبين فى العلم الطبيعى ومن هذه المستديرة لا المستقيمة اذ قد تبين ان المستديرة هى الازلية فقط وقوله وهذا هو محرك هذه يريد والمحرك الاول الذى قلنا انه ازلى هو محرك لهذه الحركة فقط بلا واسطة ثم قال فمن الاضطرار اذا يوجد مبدا ايضا هو من الاضطرار هكذا مبدا يريد فقد تبين ان من الاضطرار ان يوجد مبدا هو بهذه الصفة من الاضطرار قال والاضطرار يقال بحسب هذه الانحاء فمنه ما هو بالقسر من قبل انه خارج عن الحمية ومنه ما لا يمكن ان يكون موجودا على الاطلاق على خلاف ما هو عليه يريد والاضطرار يقال على نوعين احدهما على ما هو بالقسر وهو الشئ الذى هو خارج عن جبلة الشئ وطبيعته ويقال ايضا على ما لا يمكن ان يكون ولا فى وقت من الاوقات بخلاف ما هو عليه وهذا هو المعنى الذى قصدنا فى قولنا ان هاهنا مبدا هو باضطرار موجود وبالصفة التى هو عليها مبدا ثم قال فى بعض التراجم ˺فاذا بمبدا مثل هذا علقت السماء والطبيعة لنا كحال صالحة زمانا قليلا يريد انه قد تبين ان السماء والطبيعة قد اتصلت بمبدا هو عقل فى غاية اللذة والسرور والغبطة كحالنا نحن فى الاتصال بالعقل الذى هو مبدانا زمانا يسيرا ثم قال فهذه الحال أما لذاك فهو ابدا وهو لنا غير ممكن يريد لاكن هذا الاتصال بهذا المبدا للسماء والارتباط به هو لها دائما واما اتصالنا بالمبدا الذى فينا فغير ممكن ان يكون دائما لان المتصل منا كائن فاسد والمتصل من الجرم السماوى ازلى ومن هنا يظهر كل الظهور ان ارسطاطاليس يرى ان السعادة للناس بما هم ناس انما هو اتصالهم بالعقل الذى تبين فى كتاب النفس انه مبدا محرك وفاعل لنا وذلك ان العقول المفارقة بما هى مفارقة يجب ان تكون مبدا لما هى له مبدا بالنحوين جميعا اعنى من جهة ما هى محركة ومن جهة ما هى غاية فالعقل الفعال من جهة ما هو مفارق ومبدا لنا قد يجب ان يحركنا على جهة ما يحرك العاشق المعشوق وان كانت كل حركة فقد يجب ان تتصل بالشئ الذى يحركها على جهة الغاية فواجب ان نتصل باخرة بهذا العقل المفارق حتى نكون قد علقنا بمثل هذا المبدا الذى علقت به السماء كما يقول ارسطو وان كان ذلك لنا زمانا يسيرا

[39] Textus/Commentum

Bogga 1613