306

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس واذا كانت جميع القوات وكان لبعضها جنس واحد مثل الحواس وبعضها بالعادة مثل الزمر وبعضها بالتعليم مثل التى للمهن فمضطر ان يكون بعضها فى الذين قد تقدم فعلهم بها وهى جميع التى تكون بالعادة والكلام ايضا واما التى ليست مثل هذه والتى بالانفعال فليس بمضطر ان تكون كذلك واذ الممكن هو ممكن ما فى وقت ما وبنوع ما وبجميع التى يلزم التفصيل باضطرار وكانت التى تقوى على الحركة على مذهب النطق وقواتها ايضا هى مع نطق ايضا فالتى لا نطق لها فقواتها لا نطق لها ايضا وكان مضطرا ان تكون اما تلك ففى متنفس واما هذه ففى كليهما اما القوات التى مثل هذه اذا قربت على قدر ما يمكنها من المفعول والمنفعل فمضطر ان يفعل بعضها وان ينفعل بعضه واما الاخر فليس بمضطر لان كل واحدة من جميع هذه فاعلة للاخرا واما تلك فانها فاعلة للاضداد فاذا ستفعل الاضداد معا وهذا لا يمكن فاذا مضطر ان يكون المسود الحقى شىء اخر واقول ان هذا شوق او اختيار فانه انما يفعل ما يشتاق اليه منها بالحقيقة اذا كان على قدر قوته وكان قريبا من المنفعل فاذا جميع الذى له قوته على مذهب النطق مضطر اذا كان مشتاقا الى الذى له قوته ان يفعل ذلك وعلى قدر ما له من الشوق ايضا وانما كان له اذا كان المنفعل قريبا وكانت له فى الفعل هذه الحال وان كان الفعل فسيقوى على ذلك وليس يحتاج ان يزاد فى القول ان لم يكن شىء مانع من خارج لان القوة فيه وكانه فى قوة الفعل زيادة وليس هذا على كل حال الا فى التى بنوع ما وفى هذا يكون التفصيل والزيادة بالاشياء الخارجة المانعة لان هذه تنقص بعض ما فى التفصيل ولهذا السبب وان هو اراد واشتهى ان يفعل الاضداد معا لا يفعل لانه ليس له قوتها على هذه الحال وايضا ليس قوة ما تفعل معا التى يمكنها ان تفعل بهذا النوع التفسير قوله واذا كانت جميع القوات وكان لبعضها جنس واحد مثل الحواس الى قوله التى للمهن يريد واذا كانت القوى اصنافا مختلفة فبعضها حاصل بالطبع وداخل تحت جنس واحد وهو الطبع اعنى يجمعها انها حاصلة بالطبع مثل الحواس وبعضها حاصل بالتعود وبعضها حاصل بالتعليم مثل كثير من المهن الفاعلة كصناعة الطب وغيرها من الصنائع العملية التى تستعمل القياس وانما قال ذلك لان الصنائع العملية منها ما يحصل بالعادة ومنها ما يحصل بالقياس والتعود لافعالها ولما عدد اصناف القوى قال فمضطر ان يكون بعضها فى الذين قد تقدم فعلهم قبل وهى جميع التى تكون بالعادة والكلام ايضا يريد فواجب ان تتقدم افعال تلك القوى والملكات القوى والملكات وذلك ان الضارب بالعود ليس تحصل له ملكة الضرب بالعود حتى يضرب بالعود الذى يحصل له كمال القوة ثم قال واما التى ليست مثل هذه والتى هى بالانفعال فليس بمضطر ان تكون كذلك يريد واما القوى الطبيعية فليس تتقدم افعالها فى الكون وذلك ان الذى له القوة المبصرة ليس من ضرورة حصولها ان يتقدم فيبصر وقوله واذ الممكن هو ممكن ما فى وقت ما وبنوع ما وبجميع التى يلزم التفصيل باضطرار يريد واذ الممكن انما صار ممكنا فى وقت ما وبنوع ما من الامكان وبالجملة بجميع الاحوال التى يجب ان تفصل باضطرار فى ممكن ممكن ثم قال وكانت التى تقوى على الحركة على مذهب النطق وقواتها ايضا هى مع نطق ايضا يريد واذ كانت التى تقوى على الفعل ناطقة فان قواها الفاعلة تكون مقترنة بالنطق يريد ان النطق هو المحرك الاول فيها ثم قال فالتى لا نطق لها فى قواتها لا نطق لها ايضا يريد ان كل قوة كانت افعالها لا تصدر عن نطق فانها عرية من النطق ثم قال وكان مضطرا ان تكون اما تلك ففى متنفس واما هذه ففى كليهما يريد وكان مضطرا ان تكون التى تكون مع النطق فى متنفس والتى ليست مع النطق تكون فى كليهما اى فى متنفس وغير متنفس ثم قال اما القوات التى مثل هذه اذا قربت على قدر ما يمكنها من المفعول والمنفعل فمضطر ان يفعل بعضها وان ينفعل بعضه يريد اما القوى التى تكون بغير نطق فانه اذا قرب الفاعل من المفعول ولم يكن هنالك امر عائق من خارج فانه لا بد ضرورة ان يفعل الفاعل وان ينفعل المنفعل مثال ذلك ان النار اذا قربت من الشئ المحترق ولم يكن هنالك عائق يعوقها عن الاحراق احترق المحترق ضرورة ثم قال واما الاخر فليس بمضطر لان كل واحدة من جميع هذه فاعلة للاخرى واما تلك فانها فاعلة للاضداد يريد واما القوى التى هى مع نطق فليس يلزم اذا دنت من مفعولاتها ان تفعل ولا بد لان كل واحدة من تلك انما تفعل احد الضدين واما التى مع نطق فان لها ان تفعل الضدين من قبل ان العلم هو علم بالضدين ثم قال فاذا ستفعل الاضداد معا وهذا ما لا يمكن يريد الا انها ان كانت تفعل الاضداد بذاتها واولا فيلزم من ذلك ان تفعل الضدين معا وذلك مستحيل ثم قال فاذا مضطر ان يكون المسود الحقى شئ اخر يريد فيجب من قبل هذا ان يكون فى هذه مبدا متقدم على القوى المحركة هو السبب فى ان تفعل احد الضدين فى وقت ما دون ضده وبالجملة فيجب ان يكون هاهنا شئ هو الذى يرجح فى وقت دون وقت فعل احد الضدين على الاخر وهذا هو المبدا الحقيقى الذى هو المقدم على القوة المحركة وهذا هو الذى اراد بقوله فاذا مضطر ان يكون المسود الحقيقى شئ اخر يريد الذى يرجح فعل احد الضدين على الاخر فى وقت دون وقت ثم قال وهذا هو شوق واختيار يريد ان هذا المبدا الذى يرجح فعل احد الضدين هو الشهوة والاختيار الذى يكون عن العقل وذلك ان الشهوة اذا كانت لاحد الضدين تعلق به فعل الفاعل دون الضد الاخر وكذلك اذا كان الاختيار لاحد الضدين وقوله فانه انما يفعل ما يشتاق اليه منها بالحقيقة اذا كان على قدر قوته وكان قريبا من المنفعل يريد وانما تفعل هذه القوى من الضدين ما غلب اشتياقه عليها اما من قبل شهوة العقل واما من قبل شهوة التخيل وانما زاد ˺اذا كان المفعول على قدر قوته˹ لانه قد يشتاق ما لا يقدر عليه واما اشتراطه القرب فبين ايضا وهو شئ مشترك للقوتين معا الناطقة وغير الناطقة ثم قال فاذا جميع الذى له قوة على مذهب النطق مضطر اذا كان مشتاقا الى الذى له القوة ان يفعل ذلك وعلى قدر ما له من الشوق ايضا يريد فاذا مضطر اذا كان الناطق شديد الاشتياق الى الذى له قدرة على فعله ان يفعله على قدر شوقه وقدر قوته ثم قال وانما كان له اذا كان المنفعل قريبا وكانت له فى الفعل هذه الحال يريد وانما يفعل فى المنفعل فعله اذا كان المنفعل قريبا منه وكان له فى وقت الفعل هذه الحال التى قلنا من غلبة الشوق وقوته على الفعل ثم قال وان كان الفعل فسيقوى على ذلك وليس يحتاج ان يزاد فى القول ان لم يكن شئ مانع من خارج لان القوة فيه وكانه فى قوة الفعل زيادة يريد ولسنا نحتاج مع اشتراطنا فى القوة ان تكون قوية على الفعل ان نزيد ان لم يمنع شئ من خارج لان هذا الشرط يغنى عنه وضعنا القوة قوية لانه اذا كان هنالك مانع فليس ذلك مما ينفى وجود القوة له وهذا هو الذى اراد بقوله لان القوة فيه˹ ولهذا كان وجود الموانع لبعض القوى امر عارض وقوله وكانه فى قوة الفعل زيادة يريد اى واشتراط هذا فى القوة على الفعل زيادة وفضل ثم قال وليس هذا على كل حال الا فى التى بنوع ما وفى هذا يكون التفصيل والزيادة بالاشياء الخارجة المانعة يريد وليس يشترط رفع الموانع من خارج فى كل قوة بل فى نوع ما من الممكن وفى هذه اذا فصلت قوة الفعل قيل فيها ان قوة الفعل تكون باستيلاء الفاعل على المفعول وارتفاع الموانع التى من خارج وقوله لان هذه تنقص بعض ما فى التفصيل يريد لان فى هذه اذا لم تفصل قوة الفاعل واستيلاؤه بهذين النحوين كان المفهوم ناقصا ثم قال ولهذا السبب وان هو اراد واشتهى ان يفعل الاضداد معا لا يفعل لانه ليس له قوتها على هذه الحال يريد وانما اشترط قوة الفاعل على المفعول زيادة على الشهوة فى وجود الفعل عنه لانه ان اشتهى ان يفعل الاضداد معا لم يمكنه لانه ليس له قوة على فعليهما معا وقوله وليس له قوة ما يفعل بها التى يمكنها ان تفعل بهذا النوع يريد ولهذا ليس له قوة يفعل بها التى يمكنه ان يفعل على هذا النحو اى بفعل الشئ وضده معا

[11] Textus/Commentum

Bogga 1156