307

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس فاذ قيل فى القوة التى بنوع الحركة فلنفصل تفصيل الفعل والتحير ما الفعل واى شئ هو فانه مع تفصيله يكون الممكن بينا ايضا وذلك انا لسنا نقول ممكن هذا الشئ فقط ان يحرك شيئا اخر او ان يتحرك من شئ اخر بقول مبسوط او بنوع ما بل وعلى جهة اخرى ايضا ولذلك عند طلبنا ذكر هذا ايضا فالذى بالفعل هو ان يكون الشئ لا على الحال الذى نقول انه بالقوة والذى نريد ان نقول يتبين بالكلام الذى يتلوا فى الاشياء المنفردة ولا ينبغى ان نطلب الحد على كل حال بل النظر فى الاشياء التى تقال بالملاومة ايضا فانه كنسبة البانى الى المبنى والساهر الى النائم والبصير الى المغمض وله بصر والمنزوع من العنصر الى العنصر والمصنوع الى الصانع وايضا فليكن لاحد جزئى هذا التفصيل الفعل منفردا وللاخر القوة وليس تقال جميع التى تقال بالقوة بنوع واحد متشابه بل تقال اما بنوع الملاومة مثل هكذا او الى هذا هذا ايضا فى هذا او الى هذا فان بعضها كالحركة الى القوة وبعضها كالجوهر الى عنصر ما وبنوع اخر يقال ان الذى هو غير متناه والخلاء ايضا وجميع التى مثل هذه بالفعل والقوة لكثير من الهويات مثل ما يقال للبصر والمبنى وللذى ينظر اليه فانه اما فى هذه يمكن ان يكون الفعل فيها صادقا فى وقت ما وبنوع مبسوط ايضا اما الذى ينظر اليه لانه يبصر والاخر لان له قوة على ان ينظر اليه واما غير متناه فليس هو بالقوة على حال كالذى يكون مفارقا بالفعل بل بالمعرفة فانه يعطى ان يكون هذا الفعل بالقوة ألا تنقضى القسمة لا ان يكون مفارقا التفسير قوله فاذ قيل فى القوة التى بنوع الحركة فلنفصل تفصيل الفعل يريد فاذ قد قلنا فى القوة التى فى المتحركات فلنقل فى تفصيل ما يدل عليه اسم الفعل والطلب يتوجه اولا الى ما هو الفعل ثم قال والتحير ما الفعل واى شئ هو فانه مع تفصيله يكون الممكن بينا ايضا يريد والطلب اولا الذى فيه التحير هو ان يعلم اولا ما هو الفعل واى هى فصوله فانه من قبل تفصيله بالحد يكون تفصيل الممكن ايضا بينا اعنى معرفته بالحد اذ كان الممكن ايضا انما يفهم بالاضافة الى الفعل ثم قال وذلك انا لسنا نقول ممكن هذا الشئ فقط ان يحرك شيئا اخر او ان يتحرك من شىء اخر بقول مبسوط او بنوع ما بل وعلى جهة اخرى ايضا يريد والسبب الذى من قبله احتيج الى تحديد الفعل الذى فى معرفة الممكن انه متى قلنا ان شيئا يقوى ان يحرك شيئا وان يتحرك عن شئ فانا لسنا نقول ذلك باطلاق بل باضافة فان كل واحد من هذه القوى انما يفهم بالاضافة الى الفعل ولما قرر هذا كله شرع فى حد الفعل اولا فقال والذى بالفعل هو ان يكون الشئ لا على الحال التى نقول انه بالقوة˹ وهذا القول مفهوم بنفسه ولما حد الفعل بهذا ارشد الى الجهة التى منها يقع اليقين بهذا الحد فقال والذى نريد ان نقول يتبين بالكلام الذى يتلوا يريد والكلام الذى قلناه فى رسم الفعل يبين بالاستقراء وهو الذى اراد بقوله بالكلام الذى يتلوا˹ وانما اراد ان هذا الرسم للفعل او الحد هو ظاهر اذا استقرينا ما معنى بالفعل فى واحد واحد من الاشياء التى نقول فيها انها بالفعل فانا لسنا نفهم فى واحد واحد منها متى قلنا انه بالفعل الا انه على الحالة التى ليس هو عليها اذ كان بالقوة وكذلك اذا قلنا من شئ انه بالقوة فانا انما نفهم منه انه على حالة مقابلة للحالة التى هو عليها اذ كان بالفعل ولما كان الفعل والقوة من المضافين المتضادين وكان كل واحد من المضافين يوجد فى حد صاحبه من غير ان يلحق خلل فى الحد بخلاف ما يعرض من ذلك فى حدود الاشياء الغير مضافة اعنى ان الاشياء الماخوذة فى حدها ليس توجد تلك الاشياء فى محدودها قال ولا ينبغى ان نطلب الحد على كل حال يريد وليس ينبغى ان نطلب الحدود فى جميع الاشياء على وتيرة واحدة وذلك ان حدود الاشياء الغير مضافة تكون على غير صفة حدود الاشياء التى هى مضافة ثم قال بل النظر فى الاشياء التى تقال بالملاومة يريد بل التحديد الذى نلتمسه هاهنا هو على جهة اخرى اذ كان نظرنا هاهنا انما هو فى الاشياء التى تقال بالمقايسة بعضها الى بعض وهى الامور المضافة ثم اتى بمثال من الاشياء المضافة فقال فانه كنسبة البانى الى المبنى والساهر الى النائم والبصير الى المغمض والمنزوع من العنصر الى العنصر والمصنوع الى الصانع يريد فانه كما ان اسم البانى يقال بالقياس الى المبنى والمبنى بالقياس الى البانى والساهر بالقياس الى النائم والنائم بالقياس الى الساهر والناظر بالقياس الى المغمض بصره والمغمض بصره الى الناظر والصورة الى العنصر والعنصر الى الصورة والمصنوع الى الصانع والصانع الى المصنوع كذلك فى حدودها اذ كانت دلالة الحدود يجب ان تكون مساوية لدلالة الاسماء ثم قال فليكن لاحد هذين هذا التفصيل الفعل منفرد والاخر القوة وليس تقال جميع التى تقال بالقوة بنوع واحد متشابه يريد فليكن هذان الحدان للفعل العام والقوة العامة واما ما يدل عليه كل واحد من هذين فى نوع نوع مما يدل عليهما هذان الاسمان فبمعنى مختلف غير متشابه ثم قال بل يقال اما بنوع الملاومة مثل هكذا او الى هذا هذا ايضا فى هذا او الى هذا فان بعضها كالحركة الى القوة وبعضها كالجوهر الى عنصر ما يريد ان بعض الاشياء يقال عليها بتناسب وملاءمة مثل ان يقال اسم القوة على شيئين من جهة تناسبهما وهو الذى دل عليه بقوله مثل هكذا اى مثل ان يقال اسم القوة على شيئين نسبة احدهما الى الشئ الذى يضاف اليه كنسبة الثانى الى شىء اخر وذلك بحرف الى او غير ذلك من حروف النسب وهذا هو الذى دل عليه بقوله او الى هذا هذا ايضا فى هذا ˹ ثم اتى بمثال هذا فقال فان بعضها كالحركة الى القوة وبعضها كالجوهر الى عنصر يريد مثال التى تقال بتناسب كقولنا قوة الى الحركة وقولنا قوة على التى فى العنصر لتكون الصورة فان نسبة القوة التى فى المتحرك الى الحركة هى نسبة القوة التى فى العنصر الى الصورة ثم قال وبنوع اخر يقال ان الذى هو غير متناه والخلاء ايضا يريد وتقال القوة بنوع اخر غير النوع الذى يقال على جهة التناسب وهو قولنا ان غير المتناهى موجود بالقوة يريد انه ليس يفهم هنا من القوة القوة التى تقال بالاضافة الى الفعل لان هذه متناهية وانما يفهم من قولنا غير المتناهى هو موجود بالقوة اى لا يزال تصاحبه قوة على ما تبين فى السماع اما قوله والخلاء˹ فانما اراد فيما احسب قول من يقول الخلاء موجود بالقوة فى الاجسام لا بالفعل وقول من يقول فى المادة قوة على صور لا نهاية لها هو من هذا الجنس ثم قال وجميع التى بالقوة والفعل لكثير من المقولات مثل ما يقال للبصر والمبنى والذى ينظر اليه يريد وجميع التى تقال بالقوة والفعل على النوع الملائم توجد لانواع كثيرة من الموجودات مثل ما يقال ان البصر والمبنى والذى ينظر اليه اى المبصر يريد انه يقال ان البصر منه ما هو بالقوة ومنه ما هو بالفعل وكذلك المبصر منه ما هو مبصر بالقوة ومنه ما هو مبصر بالفعل وذلك فى حين ما ينظر اليه وكذلك الامر فى البانى والمبنى ولما ذكر هذين النوعين من القوة اعنى التى تقال بنوع ملائم والتى لا تقال اخذ يفرق بينهما فقال فانه اما فى هذه فيمكن ان يكون الفعل صادقا فى وقت ما وبنوع مبسوط يريد اما القوى التى تقال على طريق الحقيقة فيمكن ان تخرج الى الفعل فى وقت ما حتى لا يبقى فيها قوة اصلا فيصدق فى ذلك الوقت انها قد خرجت الى الفعل وذلك بالطلاق لا الى فعل ما غير تام وهو الذى دل عليه بقوله بنوع مبسوط˹ ثم اتى بالمثال المتقدم فقال اما الذى ينظر اليه فلانه يبصر والاخر لان له قوة ان ينظر اليه يريد اما الذى هو منظور اليه بالقوة فيمكن ان يخرج الى الفعل اذا نظر اليه ناظر فى وقت ينظر اليه فيكون منظورا اليه فى ذلك الوقت بالفعل وكذلك الناظر اليه بالقوة يمكن ان ينظر اليه بالفعل لان له قوة ان ينظر اليه ثم ذكر النوع الثانى فقال واما غير متناه فليس هو بالقوة على حال كالذى يكون مفارقا يريد واما قولنا فى غير المتناهى انه بالقوة فلسنا نريد بالقوة فيه القوة التى تخرج الى الفعل حتى لا يبقى فيه قوة اصلا بل تقارنه وانما قال ذلك لما بينه فى السماع الطبيعى من انه لو خرجت هذه القوة الى الفعل لكان غير المتناهى موجودا بالفعل وقد تبين فى ذلك الكتاب امتناع ذلك وان معنى هذه القوة انها لا تنقطع ولا تفارق الشئ الذى هى قوية عليه وهى انما هى قوية على جزء جزء مما يخرج الى الفعل من الشئ الذى خروجه غير متناه ومن هذا الجنس هى القوة الماخوذة فى حد الحركة لانه متى خرجت هذه القوة الى الفعل بطلت الحركة وانما قال فى هذه الحركة انه ليس يمكن فيها ان تكون مفارقة بل بالمعرفة لان الذى يفارق منها هو الذى يتصوره الذهن فى الفعل وهذا المعنى من القوة يوجد فى الزمان وفى الحركة وفى قسمة المقادير كما تبين فى السماع الطبيعى وقوله فانه مضطر ان يكون بهذا الفعل بالقوة الا تنقضى القسمة يريد وانما وجب ان تكون هذه القوة فى هذه الاشياء غير مفارقة ولا منقضية لئلا يعود الموجود الغير متناه متناهيا ضرورة مثال ذلك ان القوة التى بها ينقسم المقدار لو تناهت لفرغت قسمته وانتهت وتبين ان قسمته لا تنقضى

Bogga 1164