305

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس ومع هذا فبين انه ان كانت ا فمضطر ان تكون ب وكذلك ان امكن ان تكون ا فمضطر ان تكون ب ايضا ممكنة فانه ان لم يكن مضطر ان تكون ممكنة فليس يمنع شىء الا تكون ممكنة فليكن ا ممكنة فاذا اذا كانت ممكنة ان وضعت ا لعرضت ان تكون لشىء لا يمكن وان وضعت ا فمضطر ان تكون ب ولكن كان لا يمكن فاذا اذا كانت ا ممكنة والباء تكون ممكنة اذ كانت على هذه الحال على انها كما ان ا مضطر ان تكون ب واما ان كانت ا باء على هذه الحال ان لم تكن ب ممكنة على هذه الحال ولا ا يكون كما وضع وان كانت ا ممكنة مضطر ان تكون ب ممكنة وان كانت ا ايضا مضطر ان تكون ب فانه امكان انية ب هو مضطر اذ كان الامر غير ممكن بدل هذا ان كانت ا واذا كانت وعلى ما يمكن ان تكون فاذا وتلك مضطر ان تكون اذا كانت وان تكون على هذه الحال التفسير انه لما كان يلزم من قال انه يكون ما لا يمكن ان يكون وهم المنكرون تقدم القوة على الفعل يلزمهم ان ما يمكن ان يكون لا يكون اصلا اخذ يبطل هذا ليبطل وضعهم القائل ان شيئا ما يمكن لا يخرج الى الفعل اصلا فشرع فى هذا الفصل يقدم لابطال هذا الوضع ما يجب تقديمه وهو ان الكذب المستحيل لا يلزم عن الكذب الممكن فكيف يستعمل هذه المقدمة التى قصد فى هذا الفصل بيانها فى انه ليس يوجد شىء فيه قوة على الفساد من غير ان يفسد اصلا او على الكون من غير ان يكون اصلا ولا شىء ليس فيه قوة على الكون وهو يكون او ليس فيه قوة على الفساد وهو يفسد فذلك يبين هكذا لنضع ان ا فيه قوة على الفساد وليس يفسد اصلا ثم نضع ان ا قد فسد فيكون ما نضع من ذلك كذبا ممكنا لا مستحيلا لان ما فيه قوة على شىء ما فوضعه بالفعل يكون كذبا لا مستحيلا لان الكذب المستحيل هو الذى ليس فيه قوة فاذا وضعنا مثلا ان ا قد فسدت وان ا لا تفسد لزم فى الشكل الثالث ان بعض ما لا يفسد قد فسد فاذا وضع ان هذا الكذب المستحيل ليس يلزم عن مقدمة ممكنة علم ان المقدمة التى لزمت عنها الاستحالة هى القائلة ان ما فيه قوة على الفساد ليس يفسد اصلا فقد قدم لبيان هذا ان الممكن ليس يلزم عنه مستحيل وقد فعل هذا فى كتاب القياس وفعله فى كتاب السماء والعالم فى الرد على من يقول ان هاهنا شىء حادث يبقى ازليا فقوله ومع هذا فبين انه ان كانت ا فمضطر ان تكون ب وكذلك ان امكن ان تكون ا فمضطر ان تكون ب ايضا ممكنة يريد ومعلوم انه اذا كان امر ان يلزم الثانى الاول مثل ان تكون ا تلزمها ب فانه متى كانت ا ضرورية فان ب ضرورية ومتى كانت ا ممكنة فان ب تكون ممكنة ومتى كانت ا موجودة تكون ب موجودة ولما صح له هذا فى كل متلازمين وكان القياس والنتيجة متلازمين صح له هذا مع القياس والنتيجة اعنى انه متى كان القياس من مقدمات ضرورية فالنتيجة ضرورية ومتى كان من ممكنة فالنتيجة ممكنة ثم اخذ يبين هذا فقال فان لم تكن ممكنة فليس مانع يمنع من الا تكون ممكنة يريد فان كانت النتيجة التى هى ب لا تكون ممكنة وهى نتيجة لقياس ممكن اعنى الذى دللنا عليه بحرف ا فلننزل ان ب غير ممكنة اى كذب مستحيل ثم قال فليكن ا ممكنة يريد فلينزل ان ا ممكنة وب مستحيلة ثم قال فاذا كانت ممكنة ان وضعت ا لعرضت ان تكون لشىء لا يمكن وان وضعت ا فمضطر ان تكون ب ولا كن كان لا يمكن يريد فاذا وضعت ا ممكنة وانزلت موجودة بالفعل لزم ان تكون النتيجة اللازمة عنها مستحيلة فاذا ا مستحيلة لا ممكنة وقد كنا فرضناها ممكنة هذا خلف لا يمكن لان ب اذا لم توجد لم توجد ا لان ا فرضناها متى وجدت وجدت ب ثم قال فاذا اذا كانت ا ممكنة وب تكون ممكنة اذ كانت على هذه الحال على انها كما ان ا مضطر ان تكون ب يريد فيجب ان كانت ا ممكنة ان تكون ب ممكنة اذ كانت على هذه الحال اعنى ان ب لازمة عن ا تكون ا وب ممكنتين اعنى القياس والنتيجة اذا وضعت بهذه الحال اعنى ان تكون ب لازمة عن ا ثم قال واما ان كانت ا ب على هذه الحال ولم تكن ب ممكنة على هذه الحال ولا ا تكون كما وضع يريد واما اذا كانت ا وب على ما فرضت من التلازم فى الوجود ولم تكن ب ممكنة فان ا ايضا لا تكون كما وضعت اى لا تكون ممكنة ثم قال وان كانت ا ممكنة مضطر ان تكون ب ممكنة وان كانت ا مضطر ان تكون ب يريد فقد ظهر من هذا انه متى كانت ا ممكنة فان ب باضطرار تكون ممكنة ومتى كانت ا موجودة فان ب باضطرار تكون موجودة ثم قال فانه امكان انية ب هو مضطر يريد فان امكان انية ب هو مضطر من قبل امكان انية ا ثم قال اذ كان غير ممكن بدل هذا ان كانت ا واذا كانت وعلى ما يمكن ان تكون يريد اذ كان غير ممكن بدل هذا وهو ان كانت ا ان لا تكون ب او ان تكون ب ان لم تكن وكذلك ان كانت ا بحالة ما وبالجملة على ما يمكن ان تكون فان ب لا يمكن ان تكون الا على تلك الحال او ان تكون ب على غير ما هى عليه ا ثم قال فاذا وتلك مضطر ان تكون اذا كانت وان تكون على هذه الحال يريد فاذا مضطر ان تكون ب اذا كانت ا وان تكون على النحو من حالة الوجود التى دل عليها ا

[10] Textus/Commentum

Bogga 1148