Sharh Jumal Zajjaji
شرح جمل الزجاجي
فإن لم يكن على وزن من أوزان الأعجمية فلا يخلو من أن يمكن جعله اسما مركبا أو لا يمكن. فإن أمكن، فإن أضفت إليه سورة لفظا أو تقديرا فالوقف وإن لم تضفها إليه لا لفظا ولا تقديرا فثلاثة أوجه:
الوقف على الحكاية والبناء نحو خمسة عشر، وإعراب ما لا ينصرف نحو بعلبك وكذلك {طسم } (الشعراء: 1) وحاميم.
فإن لم يمكن جعله اسما واحدا فالوقف ليس إلا أضفت إليه سورة أم لم تضفها نحو: {كهيعص } (مريم: 1). و{حم }{عسق } (الشورى: 1، 2).
باب فعال
فعال تنقسم قسمين: معدول وغير معدول، فالمعدول ينقسم خمسة أقسام: أحدها: أن يكون اسم أمر نحو نزال، وعليه قوله:
ولنعم حشو الدرع أنت إذا
دعيت نزال ولج في الذعر
ودراك.
والثاني: أن يكون معدولا عن مصدر معرفة نحو فجار ويسار، قال الشاعر:
فقلت امكثي حتى يسار...
البيت
وقال الآخر:
أنا اقتسمنا خطتينا بيننا
فحملت برة واحتملت فجار
والثالث: أن يكون معدولا عن صفة غالبة على وزن فاعلة مثل: حلاق، اسم للمنية، ووقاع، للكية في الرأس، وعليه قوله:
وكنت إذا بليت بخصم سوء
دلفت له وأكويه وقاع
والرابع: أن يكون اسما علما معدولا عن فاعلة مثل: حذام ورقاش.
والخامس: أن يكون معدولا في النداء نحو فساق وخباث، وقد تقدم ذكره في بابه.
وغير المعدول ينقسم أربعة أقسام: أحدها: أن يكون اسما مفردا نكرة مثل جماد وجناح.
والثاني: أن يكون مصدرا مثل ذهاب.
والثالث: أن يكون صفة مثل جواد.
والرابع: أن يكون جمعا وبينه وبين واحده حذف الهاء نحو سحاب. فغير المعدول مصروف إلا أن يسمى به، فإن سميت به لا يخلو أن تسمي به مذكرا أو مؤنثا.
Bogga 243