835

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٤١٨ - وعن جابر، قال: لما استوى رسول الله ﷺ يوم الجمعة علي المنبر، قال: «اجلسوا»، فسمع ذلك ابن مسعود، فجلس علي باب المسجد، فرآه رسول الله ﷺ فقال: «تعالي يا عبد الله بن مسعود». رواه أبو داود. [١٤١٨]
١٤١٩ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى، ومن فاتته الركعتان، فليصل أربعًا» أو قال: «الظهر». رواه الدارقطني. [١٤١٩]
(٤٦) باب صلاة الخوف
الفصل الأول
١٤٢٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: عزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فوازينا العدو، فصاففنا لهم، فقام رسول الله ﷺ يصلي لنا، فقامت طائفة معه، وأقبلت طائفة علي العدو، وركع رسول الله ﷺ بمن معه، وسجد
ــ
الحديث الرابع عن جابر ﵁: قوله: «تعال» أي هلم. «غب»: أصله أن يدعى الإنسان إلي مكان مرتفع، ثم جعل للدعاء إلي كل مكان. وتعلي: ذهب صاعدًا، يقال: عليته فتعلي. وفيه دليل علي جواز التكلم علي المنبر. والله أعلم.
باب صلاة الخوف
الفصل الأول
الحديث الأول عن سالم: قوله: «فوازينا» «نه»: الموازاة: المقابلة، والمواجهة، يقال: وازيته إذا حاذيته. يفهم من الحديث: أن كل طائفة إذا اقتدوا برسول الله ﷺ في ركعة واحدة وصلوا لأنفسهم الركعة الأخيرة بالنوبة منفردين. هذا مذهب أبي حنيفة ﵁.

4 / 1287