836

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا، فركع رسول الله ﷺ بهم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين. وروى نافع نحوه وزاد: فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالًا، قيامًا علي أقدامهم، أو ركبانًا مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها، قال نافع: لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله ﷺ. رواه البخاري.
١٤٢١ - وعن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عمن صلي مع رسول الله ﷺ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلي بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائمًا، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلي بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسًا وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم. متفق عليه.
وأخرج البخاري بطريق عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة، عن النبي ﷺ.
١٤٢٢ - وعن جابر، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذات الرقاع، قال: كنا إذا أتينا علي شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ، قال: فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله ﷺ معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله ﷺ، فاخترطه، فقال رسول الله ﷺ: أتخافني؟ قال: «لا». قال: فمن يمنعك مني؟ قال: «الله يمنعني منك»، قال: فهدده أصحاب رسول الله ﷺ، فغمد السيف وعلقه، قال:
ــ
الحديث الثاني عن يزيد: قوله: «إن طائفة» متعلق بما يتعلق به «عمن» أي روي عمن صلي مع رسول الله ﷺ. «قوله»: «وجاه العدو» صفة لطائفة أي طائفة صفت مقابلة للعدو، «نه»: وجاه: بكسر الواو ويضم. وفي وراية «تجاه العدو» والتاء بدل من الواو، مثلها في تقاة وتخمة. وبهذا الحديث عمل مالك، والشافعي، وبالأول أبو حنيفة ﵃. وسميت هذه الغزوة بذات الرقاع لأنهم شدو الخرق علي أرجلهم فيها لحائفها وعوز النعال هذه رواية مسلم. وقيل: سميت؛ لأنها كانت بأرض ذات ألوان مختلفة كالرقاع.
الحديث الثالث عن جابر: قوله: «فاخترطه» «نه»: أي سله من غمده، وهو افتعل من الخرط يقال: خرطت العود، أخرطه، خرطًا قشرته، قوله: «الله يمنعني منك» وكان يكفي في

4 / 1288