829

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
(٤٥) باب الخطبة والصلاة
الفصل الأول
١٤٠١ - عن أنس: أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس. رواه البخاري.
١٤٠٢ - وعن سهل بن سعد، قال: ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة. متفق عليه.
١٤٠٣ - وعن أنس، قال: كان النبي ﷺ إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة، يعني الجمعة. رواه البخاري.
١٤٠٤ - وعن السائب بن يزيد، قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام علي المنبر، علي عهد رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان وكثر الناس، زاد النداء الثالث علي الزوراء. رواه البخاري.
ــ
باب الخطبة والصلاة
الفصل الأول
الحديث الأول والثاني عن أنس وسهل: قوله: «تمثل» أي تزيد علي الزوال مزيدًا لحسن ميلانها، أي كان يصلي وقت الاختيار. قوله: «نقيل»، هو من القيلولة. قال الأزهري: القيلولة والمقيل عند العرب الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن مع ذلك نوم، بدليل قوله تعالي: «وأحسن مقيلا» والجنة لا نوم فيها. وقوله: «ونتغدى» «نه»: هو الطعام الذي يؤكل نصف أول النهار. وهما كنايتان عن التبكير، أي لا يتغدون، ولا يستريحون، ولا يشتغلون بهم ولا يهتمون بأمر سواه.
الحديث الثالث عن- أنس ﵁: قوله: «بكر بالصلاة» «تو» أي تعجل بها. وقد ذكرناه، فيما مضى. ويحمل حديثه الآخر «كان رسول الله ﷺ يصلي الجمعة حين تميل الشمس» علي أنه في فصل دون فصل، ولم يرد بقوله: «كان) عموم الأحوال ليتفق الحديثان. الحديث الرابع عن السائب: قوله: «فلما كان عثمان» «كان» تامة، أي حصل عهده وأمره. والمراد بالنداء الثالث هو النداء قبل خروج الإمام ليحضر القوم، ويسعوا إلي ذكر الله. وإنما زاد عثمان ﵁ هذا النداء الثالث علي الزوراء؛ لكثرة الناس. فرأي هو أن يؤذن المؤذن قبل

4 / 1281