621

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٩٣٧ - وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرج رسول الله ﷺ حتى دخل نخلا، فسجد، فأطال السجود حتى خشيت أن يكون الله تعالي قد توفاه. قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه، فقال: «مالك؟» فذكرت له ذلك. قال: فقال: «إن جبريل ﵇ قال لي: ألا أبشرك إن الله ﷿ يقول لك: من صلي عليك صلاة صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه» رواه أحمد.
٩٣٨ - وعن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي علي نبيك. رواه الترمذي. [٩٣٨]
(١٧) باب الدعاء في التشهد
الفصل الأول
٩٣٩ - عن عائشة، ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ يدعو في الصلاة، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح
ــ
الحديث الخامس والسادس عن عمر بن الخطاب ﵁: قوله: «تصلي علي نبيك» يحتمل أن يكون من كلام عمر ﵁. فيكون موقوفًا، وأن يكون ناقلا كلام رسول الله ﷺ فحينئذ فيه تجريد، جرد ﷺ فحينئذ فيه تجريد، جرد ﷺ من نفسه نبيًا، وهو هو، وعلي التقديرين الخطاب عام لا يختص بمخاطب دون مخاطب، فالأنسب أن يقال: إن النبي مشتق من النباوة والرفعة، أي لا يرفع الدعاء إلي الله سبحانه وتعالي، حتى يستصحب الرافع معه، يعني أن الصلاة علي النبي هي الوسيلة إلي الإجابة.
باب الدعاء في التشهد
الفصل الأول
الحديث الأول عن عائشة ﵂: قوله: «المسيح الدجال» قيل: سمي الدجال مسيحًا لأن إحدى عينيه ممسوحة، فيكون فعيلا بمعنى مفعول، أو لأنه يمسح الأرض، أي يقطعها في أيام معدودة، فيكون بمعنى فاعل. وقوله: «من فتنة المحيا وفتنة الممات» [قيل: المحيا مفعل من الحياة، والممات مفعل من الموت]. قال الشيخ أبو نجيب السهروردي: يريد بفتنة المحيا الابتلاء مع زوال الصبر والرضا، والوقوع في الآفات، والإصرار علي الفساد، وترك متابعة طريق

3 / 1049