541

والذي اسماه علماء الفضاء ب « اسپوتنيك » اتضح أنه يمكن إبطال مفعول جاذبية الأرض بواسطة الصاروخ ، كما أن إرسال السفن الفضائية الحاملة لرواد الفضاء من البشر بواسطة الصاروخ أوضح أن ما كان يعده البشر مانعا من الصعود إلى الأعلى في الفضاء قد أصبح قابلا لرفعه وإزالته ، والتخلص منه بيد العلم والتكنولوجيا.

إن البشر استطاع بأدواته وآلاته العلمية والتكنولوجية أن يعالج مشكلات عديدة في مجال ارتياد الفضاء مثل مشكلة الشهب والنيازك المتطايرة في الجو ومشكلة الاشعة الفضائية ، ومشكلة إنعدام الغاز اللازم للتنفس و.. و.. وهاهو علم ارتياد الفضاء في حال توسع مستمر وان العلماء أصبحوا الآن يثقون بأنهم سرعان ما يتمكنون من مد بساط الحياة والعيش في إحدى الكرات السماوية والسفر إلى إحدى الكواكب كالقمر والمريخ بسهولة كبرى! (1)

إن هذه الأحداث العلمية وهذا التقدم التكنولوجي في مجال ارتياد الفضاء شاهد قوي على أن هذا العمل أمر ممكن مائة بالمائة ، وليس من الامور المستحيلة.

وإذا كان مقصود المعترضين على المعراج هو انه لا يمكن القيام بمثل هذه الرحلة من دون أجهزة علمية وتكنولوجية ، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يملك في تلك الليلة مثل هذه الأجهزة فكيف طوى تلك المسافات وطاف

Bogga 551