540

الغلاف الغازي في الحقيقة بمثابة درع يقي سكان الأرض من خطر تلك القذائف المهلكة.

ومع هذه الحالة كيف تهيأ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصون نفسه من تلك الاشعة الفضائية ، والاحجار السماوية؟!

4 إذا قل ضغط الهواء على جسم الإنسان فزاد أو نقص اختلت حياته الطبيعية ، فهو يمكنه أن يعيش تحت ضغط معين من الهواء ، لا يوجد في الطبقات العليا من الجو ، فكيف استطاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحال هذه أن يحافظ على حياته في أعالي الفضاء؟!

5 إن سرعة الحركة التي ساربها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ريب كانت تفوق سرعة الحركة التي يسير بها النور ومع العلم بأن سرعة النور هي 000 / 300 كيلومترا في الثانية ، مع العلم أيضا أنه ثبت في العلم الحديث أنه لا يستطيع أي جسم أن يتحرك بسرعة تفوق سرعة النور ، فكيف استطاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يسير بسرعة تفوق سرعة النور ، ومع ذلك يرجع إلى الأرض سالم الجسم كامله؟؟!

** جوابنا :

وجوابنا هو : أننا إذا أردنا أن نناقش هذه المسألة على ضوء القوانين العلمية الطبيعية لتجاوز عدد الاعتراضات والاشكالات ما ذكرناه آنفا.

ولكننا نقول في جواب هذا الفريق متساءلين : ما هو مقصودكم من توضيح هذه النواميس الطبيعية.

هل تريدون القول بأن السير في العوالم العليا أمر غير ممكن ، وممتنع ذاتا وبالتالي أنه أمر محال.

فاننا نقول حينئذ في الجواب على ذلك بان الجهود والتحقيقات العلمية التي بذلها علماء الفضاء في الشرق والغرب قد جعلت هذا الأمر ولحسن الحظ أمرا ممكنا ، وعاديا ، لأن مع اطلاق أول قمر اصطناعي عام ( 1957 م ) إلى السماء

Bogga 550