386

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

تقى الدين المقريزى يقبل الأرض ويقف. ودخلت الدواب من باب الديلم والمستخدمون في الركاب بالمناديل يتسلمونها من الشدادين ويدنون بها إلى(5) الإيوان ودواب المظلة مميزة عن غيرها يتسلمها الأستاذون دون المستخدمين في الركاب ويعلون بها إلى قريب من الشجاك الذي فيه الخليفة، وكلما غرض دواب إسطبل قئل الأرض متوليه وانصرف، وتقدم متولي غيره على حكمه إلى أن غرض جميع ما أحضروه وهو ما يزيد عن ألف فرس خارجا عن البغال وما تأخر من الجشارات(4) والحجورة والمهاري ولما عرضت الدواب أبطلت الرهجية وعاد افتتاح القراء وكانوايحنون فيما يخترعونه من القرآن الكريم مما يوافق الحال مثل الآية من آل عمران التي أولها زين للناس} (الآنة 14 سورة آل عمران) إلى آخرها، ثم من بعدها قل اللهم ملك الملك} (الآة 26 مورة آل عمراد) إلى آخرها. وعرضت الوحوش بالأجلة الدياج (6مزينة بالذهب والفضة. وعرضت العماريات بالأغشية الطميم والدياج) والدبيقى بقباب الذهب والمناطق والأهلة. وبعدها الثجب والبخاتي بالأقتاب (3و) الملبسة بالدبيقى الملون المرقوم، وغرض السلاح 1 والات الموكب جميعها، ونصبت الكوسات على باب العيد وضربت طول الليل. وخملت الفطرة الخاص التى يفطر عليها الخليفة بأصناف الجوارشنات باليسك والعود والكافور والزعفران والتمور المصنفة (8) التي يستخرج ما فيها وتحشى بالطيب وغيره مسدودة ختومة(6ا وسلمت للمستخدمين في القصور وعبيت في مواعين الذهب المكللة بالجوهر. وخرجت الأعلام والبنود وركب المأمون الوزير، ولما حصل بقاعة الذهب أخذ في مشاهدة السماط من سري بولاق: دورون بها حول 8 بولاق: العشاربات. ساقلة من بولاق.

) ولاق: المصنة:) بولاق: وتسد وتخه

Bogga 386