كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاقتبار في ذكر الجطط والآنار الركاب بحكم أنهم الذين يتولون الأسمطة ويقفون في تقديها، وينفرد عنهم المستخدمون في الركاب بما لهم مما يحصل في المكلفات في العيدين، وهو ما مبلغه ستة الاف دينار مالأحد معهم فيه نصيب(1).
بقية سماط الفطرة بقاعة الذهب وخروج الخليفة إلى النصلى قال الأمير جمال الملك [ابن المأمون) في "تاريخه": ورسيم أن ثخمل الفطرة إلى قاعة الذهب وأن تكون التغبية في مخلس الملك وثعتى الطيافير المشورة الكبار من السرير إلى باب المخجلس وتعتى من باب المجلس إلى ثلثي القاعة سماطا واحذا مثل ميماط الطعام، ويكون جميعه سذا واحذا من حلاوة الموسم ويزئن بالقطع المنفوخ. فامشل الأمر وحضر الخليفة إلى الإبوان واستدعا الأجل (*و) المأمون وزيره وأولاده وإخوته وغرضت المظال المذهبة المجاومة، وكان المقرئون يطريون عند ذكرهم بالآيات التي في سورة النحل (والله جعل لكم مما خلق ظللا (الآبة 81 سورة النحلع إلى آخرها. وجلس الخليفة ورفعت الستور واستفتح المقرثون وجدد المأمون السلام على الخليفة وجلس على المرتبة عن يمينه وسلمت الأمراء جميعهم على خكم منازلهم ولا يتعدى أحد منهم مكانه، والثواب يستدعونهم بنعوتهم وترتيب وقوفهم وسلمت الرسل الواصلوان من جميع الأقاليم ووقفوا في آخر الإيوان، وخحتم المقرئون وسلموا، وخدمت الرهجية، وتقدم كل متولي اسطئل من الرواض وغيرهم (1) ابن المأمون: أخبار مصر 54-48 فى العقد الثانى للقرن السادس المجرى ومن المقررى: الخلط 412-41:1.
تولاها، وكذلك مراب آقارب الحليفة والوزه وهذا النصن الذى نقله المقريزى عن ابن وخواسه ورسومهم ودرجتهم وما كان يترج م المأمون واحد من النصوص المهمة التى تعين اعلى من خزانة الكسوة في الأعياد والاحتفالات.
التعرف على الوظايف المختلفة فى الدولة الفاطمية
Bogga 385