أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لعن الله بريدا ولعن زرارة.
437- جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمر بن أبان، عن عبد الرحيم القصير، قال، قال أبو عبد الله (عليه السلام): ائت زرارة وبريدا، وقل لهما ما هذه البدعة اما علمتم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كل بدعة ضلالة؟ فقلت له: اني أخاف منهما فأرسل معى ليثا المرادي، فاتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله (عليه السلام). فقال: والله لقد أعطاني الاستطاعة، وما شعروا ما يريد، فقال: والله لا أرجع عنها أبدا.
438- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي العباس البقباق، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه قال: أربعة أحب الناس الى أحياء وأمواتا، بريد العجلي، وزرارة، ومحمد بن مسلم، والاحول.
في أم خالد وكثير النواء وأبى المقدام
439- علي بن الحسن، قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الحكم ابن عيينة وسلمة وكثيرا وابا المقدام والتمار يعني سالما، أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء، وانهم ممن قال الله عز وجل: «ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين»(1).
440- علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمي، قال، قال أبو عبد الله (عليه السلام): اللهم اني إليك من كثير النواء بريء في الدنيا والآخرة.
441- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن أبي بصير، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) اذ جاءت أم خالد التي كان قطعها
Bogga 509